آخر تحديث :الجمعة - 20 فبراير 2026 - 05:23 ص

كتابات واقلام


طقوس أبستين ... وإتفاقية أبراهام .. !

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 02:28 ص

نزيه مرياش
بقلم: نزيه مرياش - ارشيف الكاتب


لما لا تكون الطقوس التي كانت تعمل في المعبد المخطط بالأزرق والأبيض ذو القبة الصفراء في جزيرة أبستين، هي جزء من الطقوس إتفاقية أبراهام التي تم توقيعها من قبل بعض الدول العربية، وعلى رأسهم البحرين والإمارات وأقدمهم المغرب.

فأصول أبستين تنسب إلى اليهودية التي فرزت أيضاً إلى جانب أبستين يهود أخرين، منهم مليارديرات يهودية التي ساهمت بمليارات لدعم أبستين في تجهيز هذا المعبد لهذه الطقوس، وتجهيز هذه الجزيرة التي يُراد منها جمع أهم النخب السياسية والأقتصادية والعلمية والترفيهية والقيادية ... إلخ، من جميع بلدان العالم كي يتم تصويرهم صور مخزية لإبتزازهم، حتى يُنفذوا ضد بلدناهم قرارات تخدم مصالح اليهود في العالم .

وما نجهله أن أبستين ومن أعلى منه او من صنعه هم مجرد القيادة الصغرى، التي تمثل أحد القيادات التي تخضع كلها لقيادة مجلس ادارة العالم، الذين يحددوا متى وأين وكيف تشن الحروب والإضطرابات ووو، ومتى وأين وكيف تتغير الأنظمة في دول العالم، ومتى وكيف ستندلع الحرب العالمية الثالثة، ومتى وأين وكيف ... إلخ .

وكي ينجح مشروع الشرق الأوسط الجديد يحتاح إلى مشروع لدين جديد، الذي كان من ضمن مهام أبستين في الجزيرة، ولكي تتضح الصورة أكثر هناك بند في إتفاقية أبراهام تنطق فحواها أن كل أبناء الديانات من سلالة إبراهيم يحق لهم الصلاة بالمسجد الأقصى، بمعنى أن الصلاة في المسجد الأقصى لم تعد تقتصر فقط على المسلمين .

فبعض القيادة العربية والمسلمة لن يعترضوا على ذلك لأنهم ذهبوا إلى معبد أبستين، الذي حضرهم بطقوس هذا المعبد الذي يؤثر على ذهونهم عبر السحر والشعوذة، حسب ما تم وصف هذا المعبد عبر أول ضابط أمريكي دخله، حيث وصف المعبد بأنه يحتوي على ملفات منها كتب عن السحر، ومنها كتب عن التحكم نفسياً بالضيوف، ومنها كتب عن التحكم وتغير الذهون لضيوف، حيث كانوا يسجلوا عن كل ضيف مخاوفه ورغباته وحدوده ووو .
فالمعبد كان أشبة بصناعة الولاء، ومكان يُعاد فيه تشكيل الضيوف نفسياً وذهنياً، ولم يكن لأجل طقوساً روحية بل لطقوساً للخضوع لمن يقف على منصة هذا المعبد الذي يمثل لهم أنه الإلة الذي يجب إن يمتثلوا لأوامره .

ومن أجل التأكيد على التجهيزات اليهودية لإتفاقية أبراهام، ففي عام 2015 م أصدرت جامعة هارفارد، التي تقع في مدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية، وثيقة بعنوان الإتحاد الفيدرالي الإبراهيمي الذي دعمته هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الإمريكية سابقاً، التي ظهر إسمها في ملفات أبستين علماً أن هذا الحوار الإستراتيجي الديني، ضم ثلاثة رجال دين تم إحضارهم من الشرق الاوسط ...