آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 28 يونيو 2022 - 10:32 م

ثقافة وأدب


أثار يمنية في مزادات اوروبا

السبت - 18 يونيو 2022 - 04:18 م بتوقيت عدن

أثار يمنية في مزادات اوروبا

عدن تايم/العين الاخبارية

قطعة أثرية يمنية معروضة للبيع في أوروبا
رفضت الحكومة اليمنية، الخميس، بيع قطع أثرية يمنية في مزادات أوروبية، ووجهت بعثاتها الدبلوماسية للتحرك من أجل استعادتها.

وكشفت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، أن الحكومة المعترف بها دوليا "رصدت قيام بعض الجهات التجارية بعرض بعض القطع الأثرية اليمنية للبيع في عدد من المدن الأوروبية".


فضيحة الآثار المسروقة تطول متحف متروبوليتان.. مصادرة 5 قطع مصرية
ودعت الحكومة اليمنية "الدول الصديقة في أوروبا إلى منع الجهات التجارية من بيع آثار يمنية في مزادات عدد من المدن الأوروبية"، لارتباطها الوثيق بحضارة البلاد.

وأكدت توجيهها سفارات اليمن في أوروبا للتواصل مع وزارات الخارجية في الدول المعنية لمنع البيع، كما طالبت "بتسليم تلك القطع للجهات المختصة اليمنية كونها آثار يمنية لا يحق لأحد التصرف فيها بأي شكل من الأشكال".




وحث البيان، الدول الأوروبية، العمل على منع الجهات التجارية، التي أعلنت عن بيع آثار يمنية في المزادات، ووقف تلك الإجراءات و"تفهم الحساسية الشديدة والرفض التام من قبل الحكومة اليمنية والشعب اليمني لبيع أي قطعة آثار يمنية".

وأشار البيان أن القطع المعروضة للبيع ترتبط بشكل وثيق بالحضارة اليمنية العريقة وتاريخها المجيد، مؤكدا أن الحكومة "تدرس جميع الخيارات والسبل المتاحة لاستعادة تلك القطع باعتبارها حق من حقوق الشعب اليمني لا يمكن التفريط فيه أو التنازل عنه".

وكان يمنيون مقيمون في أوروبا قد تداولوا على نطاق واسع صورا لقطع أثرية معروضة للبيع في مزادات أوروبية بما فيها قطعة تظهر امرأة من حضارة سبأ تعود للقرن الثالث قبل الميلاد عرضت للبيع في مزاد مقرر إقامته في 12 يوليو/ تموز المقبل في ألمانيا.

كما تم عرض قطعة أثرية يمنية في مزاد آخر أقيم في برشلونة الإسبانية، الأربعاء، وهي ضمن عشرات المزادات التي تبيع آثارا يمنية وعربية.

وكتب الروائي اليمني علي المقري على حسابه بموقع "فيسبوك" أنه "عادة ما تتم المزادات وفق مرجعيات قانونية يصعب معها استرجاع أي قطعة إلا بالشراء، أو إثبات ملكية اليمن لهذه القطعة بذاتها".

وحذر المقري من مسألة تهريب الآثار من اليمن، داعيا إلى سن القوانين وتوثيق القطع الأثرية كخطوة على طريق استعادة الدولة من قبضة الحوثيين.

وطالب المقري، الحائز على وسام الجمهورية الفرنسية للفنون والآداب بدرجة فارس من الدرجة الأولى، بمتابعة ما يتم عرضه في المزادات العالمية والعمل على استرداد ما يمكن استرداده سواء بإثبات الملكية أو من خلال شراء هذه القطع أو تتبع مسارها ومصيرها، لما لها من أهمية علمية ورمزية تاريخية عظيمة.