آخر تحديث للموقع : السبت - 04 فبراير 2023 - 03:20 م

تحقيقات وحوارات

د.محمد حمود قاسم ، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل ل"عدن تايم":
نعاني من شحة الميزانية التشغيلية التي لا تكفي لتغطية أنشطة المكتب

الجمعة - 28 أكتوبر 2022 - 11:13 م بتوقيت عدن

نعاني من شحة الميزانية التشغيلية التي لا تكفي لتغطية أنشطة المكتب

لقاء/مشتاق عبدالرزاق

نسعى لتوفير الدعم النفسي للأطفال وبناء قدراتهم وصقل مواهبهم*



قال الدكتور محمد حمود قاسم، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأنه ومنذُ تولّيه مهام إدارة المكتب في شهر يونيو الماضي 2022م، بقرار من معالي وزير الدولة، مُحافظ عدن، الأستاذ/ أحمد حامد لملس، بذلَ جهوداً كبيرة لتسيير الأعمال والمهام، حيث قطعنا شوطاً كبيراً في تنفيذالبرامج والخُطط الخاصة بمكتب الوزارة، وفقاً للوائح والنُّظم والقوانين.. جلسنا مع جميع مُوظفي ومسؤولي الادارات، تلمَّسنا همومهم.. أعمال المكتب مُتشعبة وجسيمةومُوزعة بين مكتب الشؤون الاجتماعية من جهة ومكتب العمل من جهة أخرى، الأمر الذي أعطى تشعُّباً واتساعاً في مجال عملنا، لكن والحمد لله نُحاول قدر الإمكان أن نتجاوز كل الصعوبات.

وأضاف في سياق حديث خصّ به "عدن تايم " قائلاً : لدينا إدارات عديدة في قطاع العمل مثل: إدارة التشغيل والاستثمار والسلامة المهنية والرقابة والتفتيش، وهناك إدارات في قطاع الرعاية مثل: الدفاع الاجتماعي، وغيرها مثل إدارة التخطيط والآحصاء،ناهيكم عن إدارة الجمعيات والاتحادات، التي تعتبر العمود الفقري للمكتب.. لدينا أيضاً إدارةمُنازعات العمل، ونعمل بجد وإخلاص في هذه الإدارة ونقوم بحل مشاكل عُمال القطاع الخاص للحصول على حقوقهم من الشركات الخاصة وأرباب العمل،تحت شعار : لا ضَرر ولا ضِرار.. قُمنا بتفعيل هذه الإدارة، بحيث تُحاول التوفيق وإرضاءكل الأطراف، قبل الذهاب إلى المحكمةلعُمالية..في الحقيقة جميعنا يعمل بتكاتف وجهد لإنجاح مهامنا.

وأكد بأن مكتب الوزارة يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة بالشراكة مع ثلاثي التنمية: الحكومة - القطاع الخاص - منظمات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الحماية والحماية الطارئة للنازحين وأفراد المجتمع، لما من شأنه إعداد جيل قادر على البذل والعطاء.. مؤخراً دشّنا مع منظمة S.O.S الشبابية للتنمية، بالتنسيق مع مكتب التعليم الفني والتدريب المهني ودعم من "اليونيسيف" و "الاتحاد الأوروبي"، دورات قصيرة مكثفة لتدريب مجموعةمن الشباب والفتيات وتمّ إعطاؤهم/ إعطاؤهن وسائل العمل مثل : جونات ومكائن خياطة وأشياءأخرى،ليبدأوا الحياةويصبحوا فاعلين في المجتمع، ويعتمدوا على أنفسهم.

وتابع د.محمد : نحن نعاني من ضعف الميزانية التشغيلية، أما المنظمات وبالرغم من أنها تأخذ تسهيلاتها وتستخرج تراخيصها من مكتبنا، إلا أنها في الأخير تُعتبر جهات مجتمع مدني، لا نستطيع أن نفرض عليها أي شيء، وخصوصاً في موضوع دعم المكتب،نحاول أن نُوجّه جهودها ونشاطاتها وأعمالها الإنسانية لخدمة المجتمع وفي جانب الرعاية الاجتماعية، نحن نُخاطب الدولة لتقديم الدعم، بحُكم أننا مرفق حكومي، وبحسب القانون.

واختتم حديثه بالقول: مكتبنا يشرف على عدد من مراكز الرعاية الاجتماعية في عدن، وأبرزها مراكز الأحداث والمكفوفين ومراكز الأسر المنتجة، إضافة إلى مركز التكافل الاجتماعي للأطفال اللاجئين، الذين يوفّر لهم المكتب: السكن والأكل والشرب والتأهيل الاجتماعي والنفسي وتنمية قدراتهم.. نسعى لتوفير الدعم النفسي للأطفال وبناء قدراتهم وصقل مواهبهم .