آخر تحديث :الأحد - 05 أبريل 2026 - 03:02 ص

اخبار وتقارير


انتهازية الاخوان حولت ثورة فبراير الى اسوء نكبة في العالم

الأحد - 19 فبراير 2023 - 08:01 م بتوقيت عدن

انتهازية الاخوان حولت ثورة فبراير الى اسوء نكبة في العالم

عدن تايم/خاص



حلت قبل أيام ذكرى ثورة 11من فبراير والتي انطلقت في عام 2011م بالتزامن مع ما سمي بالربيع العربي الذي شهدته بعض الدول العربية.
وخرج حينها الشباب للمطالبة بحقوقهم المشروعة الا ان احلامهم وتطلعاتهم اصطدمت بانتهازية الاخوان الذين استغلوا حماس الشباب لتنفيذ اجنداتهم السياسية وتسهيل الطريق امام وصول الحوثي الى الحكم ومنذ ذلك الحين تعيش البلاد اسوا ازمة إنسانية.


واطل الاخوان من مختلف انحاء العالم بالتهنئة لليمنيين، وفشل التنظيم للتحضيرات للاحتفال باليوم المشؤوم في تعز ومارب حول مواقع التواصل الاجتماعي الى ساحة للعراك والاشتباك مع الذين سخروا من دعوة الاخوان للاحتفال بثورة كانت دليل على نكبة قذفت البلد لأسوء ازمة إنسانية في العالم.

سياسة غير معلنة:
اعتبر ناشطون ذكرى الـ11 فبراير فرصة لمكاشفة اليمنيين بحقيقة اختطاف الاخوان لأحلام الشباب وتسليم البلد لوكلاء ايران في صنعاء كهدية سرية غير معلنة.

واعتبر الناشطين الثورة مسارا حرفه الاخوان للركوب على أحلام الشباب وإدخال البلاد الى نفق مظلم لاسيما انهم وبمخططات خبيثة اخرجوا الكهنوت من كهوف صعدة الى سدة الحكم كنتيجة بديهية لمخطط الفوضى الذي تبناه تنظيم الاخوان الإرهابي تحت مسمى الربيع العربي.

نقطة انطلاق:
استغل حزب الاخوان الفقر كنقطة انطلاق لهم تدفع الشباب للمشاركة من خلال الترويج ان الثورة ستقضي على الفقر وستنهي الفساد الى غير ذلك من الوعود التي استهلكت مشاعر اليمنيين البائسين، لكن الواقع اليمني شاهد على اكبر ازمة إنسانية في العالم، ويشهد المجتمع اليمني بأسرة على هروب قادة تنظيم الاخوان الإرهابي ومن يسمون انفسهم قادة الثورة مع اسرهم للخارج ليواصلوا المتاجرة بقضايا اليمنيين وسط عيشهم برفاهية ورغد وباتت الثورة محطة فاصلة لإدراك اليمنيين حجم الصفعة التي تلقوها من قبل الجماعة الدينية الحوثي والاخوان بعد ام مارست بحقهم ابشع أنواع الانتهازية مستغلة بساطتهم لتحقيق مصالح سياسية ضيقة.

نكبة:
قال المحلل السياسي- فهد الخليفي- ان ثورة 11 فبراير أصبحت نكبة بسبب قفز الاخوان عليها واكبر مظاهر هذه النكبة هو انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على صنعاء.

وتابع في حديثه لبرنامج "بتوقيت عدن" على قناة "الغد المشرق".. "ثورة 11 فبراير كانت ثورة شبابية في البداية وهدف حقوقي لشعب يرى انه ظلم في المشاركة في الحكم او السلطة او الثروة ولكن الكارثة التي حولت الثورة الى نكبة هو تسلق بعض التنظيمات الدينية لمؤدلجة وعلى راسها الحوثيين على الثورة حتى افرغها من محتواها حتى ان هذه الثورة شارك فيها من كانوا شركاء نظام صالح وهم تنظيم الاخوان"

وأشار "عندما انطلقت ثورة الشباب وما يسمى بالربيع العربي، تسلقت عليها القوى التي كانت شريكة للنظام السابق وأصبحت جزء من الثورة حتى افرغتها من محتواها، والطامة الكبرى وصول الحوثيين من جبال مران الى الحكم في صنعاء".


جوع وفقر:
وأفاد المحلل السياسي- يحيى العابد ان جماعة الاخوان قفزت على ثورة 11 فبراير وحولتها الى نكبة تسببت في الجوع والفقر للشعب.

وتحدث من حيث المبدأ ان الثورة تكون لوضع سيء وتحسين الى الوضع الأفضل وثورة 26سبتمر كان وضع امامي مقيت، إضافة الى ثورة 14 أكتوبر التحرر من الوجود الاستعماري وبناء عدن وكان بناء صنع المستقبل لجنوب اليمن.

وأضاف "الشعب اليمني يعيش الجوع ومرض وتشرد ومرض مع وجود الحوثيين وهو كفيل بان نعرف ان هذه النكبة كانت الحالة السلبية في تاريخ الوجود اليمني والاخوان هم من سطوا على الثورة وحلم الشباب".

وتابع "ما حدث في مخطط القرن الأمريكي وما تريد ان تصنعه في المنطقة العربية وجزء من تفاصيلها الفوضى الخلاقة والاخوان من كانوا بما يسمى بالثورات في تونس وسوريا ونتائجها معروفة ، فلا حقق حلم شباب ولا احدث تغيير إيجابي".