آخر تحديث :الخميس - 20 يونيو 2024 - 01:40 ص

تحقيقات وحوارات


من اليمن والصومال وسوريا .. نازحون منسيون في صحراء العبر ووادي حضرموت

الخميس - 30 مارس 2017 - 11:59 ص بتوقيت عدن

من اليمن والصومال وسوريا ..  نازحون منسيون في صحراء العبر ووادي حضرموت

سيئون / تقرير خاص


جراء الحرب والصراعات المسلحة فان ظاهرة النزوح والهروب طلبا للامان الى حيث 
مايعتقد النازحون انهم وصلوا الى بقع تقيهم النزاعات تفيد اخر المعلومات بان اكثر من 345 اسرة لها اكثر من عام نزحت من مكان اقامتها الاصلي لتستقر في العبر صحراء حضرموت في ظل اوضاع معيشية وانسانية صعبه اذ يقول عبدالواحد ع . ظ :  نزحت مع اسرتي وهم اربعه اولاد والزوجه وامها من مارب ولم نجد سوى هذا المكان العبر بعد ان اشتدت المعارك .
 اما حميد  ط.  من ارحب قرب صنعاء تنقل الى عدة مناطق يمنية الى ان استقر الحال به الى العبر وتقدر منظمات محلية مختصة في الاغاثه ان متوسط افراد كل اسرة يقدرب من 4 الى 6 اشخاص ومن فيات عمرية مختلفة يحتاجون للاكل والطبابة والماؤى الذي يقيهم صعوبة الحياة .

خليط من النازحين وسوء اوضاعهم

ومن بين الاسر النازحة مايعرف بالمهمشين وهم اول من قدموا الى العبر ويعود اصل الاسر النازحة المستقرة في صحراء حضرموت من محافظات صنعاء حجة مارب البيضاء الجوف الحديدة ابين ومنذ فترة بدات المنظمات الدولية والعربيه والمحلية بتقديم الماؤى كالخيام وغيرها وسلل اغاثية غذاءيه وتوفير كميات من المياه كل ثلاثه او خمسة ايام الا ان الاوضاع لهذه الاسر اسوأ مما هو الحال لاسر اخرى نزحت الى حضرموت واستقرت بالمكلا وتحديدا منطقة خلف وهي جميعا من ابين وحتى اليوم تسكن هناك  وعددها 48 اسرة بشاليهات العطاس وتدفع قيمة نفقات الكهرباء والماء وفي سيؤن فان الفارين من جحيم الحرب في الصومال ولهم سنوات فان اعدادهم تقدر ب 195 فرد من مختلف الاعمار ومن الجنسين ومنذ ثلاثة اعوام فان عوائل سورية عددها 14 اسرة الان بعد ان كانت اكثر بكثير الا ان الظروف والمضايقات والتحرشات بهم من عديمي الضمير والانسانية تسببت بفرار بعضهم وبقاء الاربعة عشر اسرة والتي تتعرض لمضايقات شتى ومؤسفة اما بالنسبة للنازحين من محافظات اخرى استقر بهم المقام وحتى اليوم في سيؤن.

170 اسرة من محافظات الشمال 

فان عددهم وفق تقديرات محلية 170 اسرة غالبيتها من شمال اليمن بينها من استاجر شقق في سيؤن واخرى تجمعت كل  اسرة في شقة وفي كل الحالات لايوجد رصد دقيق للاسر النازحة والتي تنقصها اشياء كثيرة جدا حيث يتطلب الدعم النفسي والانساني والمعيشي والامان في ظل عدم الاهتمام الرسمي من السلطات المحلية كما ان الحاجة الملحة لهم الاهتمام اليومي من المنظمات المحليه والعربية والدولية بتكثيف جهودها وليس بالسؤال عنهم في فترات متقطعة وبواسطة غذاء قد لايكفيهم لمجرد ثلاثة ايام سيما وان بعض الاسر باعداد كبيره وحاجاتهم تختلف بالذات ممن هم كبار السن والاطفال.

مطالبة بتحرك سريع 
ان ملف اللاجئين من الصومال وسوريا والنازحين افرز تداعيات غير مباشرة و "عدن تايم" يضع امام الجهات ذات العلاقة المباشرة توفير الحدود الادنى للعيش الكريم لهؤلاء سوى الذين في صحراء حضرموت او في مدنها والامانة تقتضي بتحرك سريع من المنظمات والجمعيات والخيرين بمساواة النازحين الذين تعثرت بهم السبل وعدم التمييز بينهم حتى يرحمنا من في السماء الخالق سبحانه وتعالى .