آخر تحديث :الجمعة - 24 مايو 2024 - 10:44 م

الصحافة اليوم


صحيفة عربية : «الحوثيون» يجبرون مواطنين على تزويج بناتهم قسراً

الجمعة - 07 أبريل 2017 - 10:31 ص بتوقيت عدن

صحيفة عربية : «الحوثيون» يجبرون مواطنين على تزويج بناتهم قسراً

عدن تايم - الاتحاد الاماراتية :


يتجرع المواطن الأصيل في المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي إلى شتى أنواع القهر والإذلال من القادة والمشرفين التابعين لهذه الجماعة التي تتفنن في ابتكار شتى صنوف المهانة من الاستيلاء على الممتلكات إلى إرغام أولياء أمور الفتيات على تزويج بناتهم قسراً تحت تهديد القتل والسجن والتعذيب وحتى النفي من القرية أو المدينة. ونشرت وسائل إعلام محلية مؤخراً قصصاً متنوعة تصور بشاعة البطش والتنكيل والقهر الذي يعيشه أولياء أمور الفتيات في العديد من المحافظات.

وحاولت مليشيات الحوثي منذ سيطرتها على صنعاء والمحافظات الأخرى فرض أجندتها ومعتقداتها والطقوس المغايرة لتقاليد المجتمع الأصيل والقبيلة العربية، وفرضت تلك الأجندات المستوردة من الخارج، خلافاً لقناعات الهوية اليمنية والعادات والتقاليد. وقامت المليشيات وقادتها إثر رفض المجتمع والقبيلة تلك العادات والزواج على غير العادة، والذي يُعد عيباً عند القبيلة في اليمن، باللجوء إلى أساليب مشابهة ومنها الزواج بالإكراه بهدف إشباع رغباتهم ونزواتهم الدخيلة.
وتتعالى أصوات أولياء أمور الفتيات بشكل يومي في محافظة إب من بطش ما يسمون بـ»المشرفين الحوثيين» من حالات الزواج بالإكراه من قاصرات، وإلا سيكون الأب عرضة للطرد من المنزل هو وعائلته ومصادرة أملاكه كافة. ويتضح هذا البطش في أبشع صوره فيما تعرض له أحد المواطنين في قرية «المدق» بمديرية بعدان التي شهدت إحدى حالات الزواج بالإكراه من «مشرفين» بعد أن أقدم أحدهم في القرية على إرغام أحد المواطنين بتزويجه ابنته التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وإلا فإن المشرف الحوثي سيصادر المنزل الذي يسكن فيه والد الفتاة وكذلك الأرض التابعة له.
وأوردت وسائل إعلام محلية وقوع حالة زواج بالإكراه بمديرية حبيش في ذات المحافظة، حيث اختطف عناصر من جماعة الحوثي أحد التجار لإرغامه على القبول بتزويج ابنته من أحد النافذين التابعين للجماعة بالمديرية، وقال سكان «إن الحوثيين قاموا باختطاف والد الفتاة لإجباره على العقد من ابنته رغم صغر سنها ورفضها للزواج، كما اختطف الحوثيون فتاة في مديرية الرضمة شرق محافظة إب وأجبروا أخرى على الزواج من أحد القيادات الحوثية بقوة السلاح».

وأصبحت ممارسات وانتهاكات جماعة الحوثي في مختلف المحافظات التي تسيطر عليها ومنها إب بشأن زواج الإكراه من قبل «المشرفين»، تمارس علناً. وحسب مصادر محلية فإن هناك ما يزيد على 18 حالة زواج عرفها الناس وتم كشفها، لكن الحالات التي خاف أولياء أمور الفتيات من الحديث عنها تقدر بالمئات.
وسارع ناشطون ومنهم من ينتمون إلى الحوثي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمناشدة زعيم المليشيا الانقلابية عبد الملك الحوثي للتدخل وإيقاف هذا الإذلال الذي يتعرض له اليمنيون في تلك المحافظات ولكن دون جدوى.