آخر تحديث :الثلاثاء - 23 يوليه 2024 - 12:58 م

كتابات


يوم النصر الأسطوري العظيم علامة مضيئة في تاريخ الجنوب والأمة

السبت - 29 أبريل 2023 - 01:13 م بتوقيت عدن

يوم النصر الأسطوري العظيم علامة مضيئة في تاريخ الجنوب والأمة

عدن تايم/ خاص



كتب القيادي الجنوبي والكاتب الصحفي والأكاديمي والباحث السياسي، الأمين العام المساعد لنقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين الأستاذ الدكتور ميثاق باعبّاد الشعيبي، ان تاريخ ذكرى تحرير العاصمة عدن في 27 رمضان لعام 215م، ذكرى متجددة، لتحقيق المزيد من الانتصارات وهزيمة المخططات والمشاريع الاحتلال الصفوي اليمني للجنوب من قبل مليشيا العمالة الصارخة للمذهبية الطائفة الفارسية الباطنية الصفوية الحاقدة على أهل السنة والجماعة ..

واضاف إن التاريخ هو عنوان الأمم، ولولا التاريخ لم يصل إلينا خبر ولا أثر، إنه غذاء الأرواح، وخزانة أخبار الناس والرجال، يحتاج إليه الرئيس عبرة بما مضى وسقط من الدول - ومن سلف من الأمم، والوزير ليعتبر بأفعال من تقدم ممن حاز فضلي السيف والقلم، وقائد الجيش البصير فيطلع به على مكائد الحرب، ومواقف الطعن والضرب، وغيرهم ممن عز أمرُهم ..

وقال إن الشعوب التي لا تقرأ تاريخها، ولا تستفيد منه في حاضرها ومستقبلها، لهي شعوب مقطوعة منبتة، فالماضي ليس مفتاحًا لفهم الحاضر فحسب، بل هو من أسس إعادة صياغة الحاضر، ومقولة: أن التاريخ يعيد نفسه ليست خطأ من كل الوجوه، وقد استخدم الفرقان المنزل قصص الأمم السابقة للتأثير في نفوس الناس، أو للتأثير في نفوس الذين لم تنتكس فطرتهم ..

معبراً ان بعد مرور سبع سنوات عجاف ودخول العام الثامن على التوالي من المعارك والملاحم الدامية لأسواء احتلال يمني طائفي عرفة التاريخ، لأرض الجنوب يأتي ذكرى تحرير عدن، ناهيك عن حروب الغزاة الدامية في الأعوام الماضية، والتي كانت بعد الايام القليلة من تحرير محافظة الضالع من صمود وبسالة ابطال المقاومة الجنوبية، في مواجهة الحرب الحوثية المعلنة على الجنوب وفي العاصمة عدن، والتي دخلت عامها الثامن من الإنتصار، استعاد شعبنا المقاوم وكل شرفاء الجنوب وأحرارة، هذه الذكرى ليحيي عظمة وبطولات القوات الجنوبية الباسلة، التي سطرت أروع الملاحم البطولية في مواجهة الجيش اليمني الفارسي المحتل ودحره، تحت ضربات المقاومة الوطنية الجنوبية في حرب 2015م التحريرية، من اطماع مليشيا الفرس المجوس، مغول العصر وقرامطته ليضيع أحلامهم ومشاريعهم العدوانية، ليرفع الزعيم القائد عيدروس الزُبيدي راية الجنوب عالية خفاقة مرفرفة في سمائها ...

وقال ان الجنوبيون بعد مرور أعوام مرت على مسيرة تحرير العاصمة عدن، لم ينس تلك الأيام الأسطورية وتخليد ذكرى مجدنا العسكري الجنوبي المقاوم، ومازالت مسيرة تحرير بقية الأراضي الجنوبية المحتلة تشكل الأولوية الجنوبية شعباً وجيشاً وقيادةٌ بقيادة الرئيس الزُبيدي ..

وهذا ليس غريبا على الجنوب العربي بجيشه العقائدي الذي تأسس مجددا لاستعادة مجدة الحافل والذي صنع ملحمة بطولية وانتصارة العظيم، وكان ومازال يخوض أشرس المواجهات، في مواجهة كل المشاريع والمخططات الاستعمارية القديمة والجديدة وحديثة المشاورات، والتي خاض في مقدمتها مليشيا ايران وتليها ما يسمى بالشرعية اليمنية الإخوانية المتطرفة أوسطي الحديثة الذي حاول أعداء الأمة والإنسانية فرضه على الجنوب لاستباحة الأرض ونهب الثروات ..

وقبل أن نخوض في التفاصيل اليكم عرضاً موجزاً عن الاحتلال الحوثي الإيراني لأرض الجنوب، والنصر الاستطوري العظيم لتحرير العاصمة عدن من براثن الغزو الانقلابي الحوثي الصفوي الفارسي، من خلال الفتنة الطائفية والمذهبية المقيتة بعد استثمار ما يسمى الربيع العربي عبر بوابة الفوضى الخلاقة، التي حاولوا فرضها على الجنوب من خلال العصابات الإرهابية الحوثية المسلحة، بأحدث أدوات الإجرام لحزب المؤتمر المتهالك الذي شكل الوجه الأخر للإجرام الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة، الذي ارتكب أبشع جرائم الحرب والمذابح الجماعية بحق السكان الآمنين، وتعمدت تدمير البني التحتية والمجتمعية، لتقسيم البلاد والعباد إلى دويلات مرجعيتها سلطات الاحتلال الصهيوني، والعودة بها إلى عصور الجهل والظلام، تحت يافطة إسلامية يمينية عنصرية طائفة متطرفة في جوهرها ومضمونها، لا يقل عنصرية عن الفكر العنصري الصهيوني الإجرامي للقتلة الصهاينة ...

لكن دولة الجنوب صمدت بوحدة شعبها ومقاومتها وقيادتها بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، كما صمدت في حرب ومعارك العاصمة الجنوبية التحريرية، لتصنع أروع الملاحم في مواجهة نفايات العصر وأسيادهم الفرس بقيادة الإدارة الإيرانية الصفوية، لتلقنهم ابلغ الدروس والعبر في حماية البلاد والعباد والحفاظ على ثوابتها الجنوبية الوطنية والقومية، واستوعبت كل الهجمات والمخاطر التي هددت استقلال البلاد والعباد، لتنتقل في أصعب الظروف من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم الاستراتيجي الكاسح، بعد انتصار عدن من الحرب الحوثية المعلنة على الجنوب التي أصبحت باعتراف العدو قبل الصديق والشقيق على بوابة النصر الكبير بقيادة الرئيس المغوار الزُبيدي، الذي رفع راية النصر في سماء عدن، كما رفعه حينها في سماء الضالع المحررة قبلها بأسابيع قليلة من رجس العمالة المحتلة الصارخة لإيران ..

وبالرغم من شراسة العدوان والطغيان لم تكتفي الجنوب بالانتصارات العسكرية المتتالية على أعداء الأمة والإنسانية وهزيمة عصاباتهم الإرهابية الصفوية التكفيرية المسلحة، وتحت ضربات دول التحالف العربي الباسل، بل زحفت الجماهير الجنوبية بملاينها في الاستحقاق المصيري لشعب الجنوب، لتصنع أهم الإنجازات الوطنية التي لم يشهد العصر مثيلاً لها في التاريخ الحديث، بالرغم من ظروف الحرب والمخاطر التي هددت أرواحهم بشكل جدي، لكن الجماهير الجنوبية زحفت بالملايين لتبادل زعيمها الزبيدي الوفاء بالوفاء، وتقول نعم للقائد الذي قاد المعركة بشجاعة وحكمة وحنكة لا يملكها معظم الزعماء في العالم، وبعد أن هزمو شر هزيمة على أيادي أبطال عدن والجنوب، بالرغم مما كان ينتظر الغزاة من خطر الضربات الجوية لدول التحالف العربي والذي كان أشد من خطر المقاومة الجنوبية، إلا أن أبطال المقاومة الجنوبية صمدة وقاومة وواجهة بكل شجاعة مع مساندة ضئيله من طيران التحالف العربي وقد رأينا بعض الشواهد على ذلك، وكان كلما زادت مليشيا الحوثي بطشاً وقتلاً وتخريباً، كلما زاد ذلك من حرارة المواجهة الشرسة من المقاومة الجنوبية الباسلة، فنحن أمة لاتعرف الهزيمة أبداً، فكيف إذا أضفنا إلى ذلك رصيد ضخم من النصوص القرآنية والبشائر النبوية، وشواهد التاريخ، بأن المستقبل لهذا الدين، وأن النصر لهذه الأمة، وأن المحق والكسر يكون لمليشيا الظلال والاجرام ..

الاحتلال اليمني لن يستمر في الجنوب، ومن تاريخ الدنيا ان الظالم لن يستمر، ولن يستقر في أرض يظل بأهلها، يدافعون عن حقهم، حتى ولو كانوا كفاراً، فكيف بهذه الأمة الجنوبية، وربما الاحتلال اليمني لايعرفون بأننا أمة لاتنسى هزائمها، وهذه من الخصائص العجيبة لهذه الأمة، وهو أننا لا ننسى هزائمنا، وتليها نتذكر شرعية الإخوان وفسادالحكومة المركزية اليمنية في العاصمة عدن التي فشلت في إدارة الحكم والمؤسسات بعقلية وطنية مؤسساتية، بعدما غلبت النزعة الحزبية والفيد ونهب المال العام، والفساد على العامل الوطني مما أثار معظم أبناء الشعب الجنوبي المكافح المظلوم، الذي حاول التعبير عن استيائه بطرق سلمية لكن حكومة وشرعية الإحتلال اليمني الاخواني تجاهلت مطالبة، وكان هزيمتها في الجنوب بالبندقية، ونتذكر عند عجزهم لمواجهة القوات المسلحة الجنوبية وطردهم من المعاشيق، قامت عناصر ماتسمى الشرعية باستثمار هذه المطالب والتسلل لبعض المحافظات الشمالية ودول أجنبية التي استأجرت منها العصابات الإرهابية، وتقود المجاميع الشعبية الشمالية الإرهابية وغيرها تحت يافطة القاعدة لمواجهة شعب الجنوب والقوات المسلحة الجنوبية التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي، الذي لم يرضخ ولم يستسلم، وقد امتلك الشجاعة والحكمة في الاستجابة لمطالب الشعب الجنوبي العظيم، لحماية وحدة وسيادة واستقلال الجنوب، والذي يستفيد من التجربة الخلاقة للقائد العظيم، الذي واجهه الحرب المجوسية بوحدة الشعب الجنوبي الثائر ووحدة المقاومة، وأسس قوة عسكرية وقيادة رشيدة، ليصنع أهم الانتصارات على أعداء الأمة الجنوبية والعربية والإنسانية، من غزاة العصر المجوسي العثماني في القرن الحادي والعشرين ...

واليوم يأتي هذا العيد والجنوبيون مستمرون في نضالهم وكفاحهم بحثاً عن مستقبل افضل يكون لهم فيه دولة مستقلة آمنة وحياة تنعم بالرخاء والإزدهار، وحول الحرب على الجنوب وفي الجنوب منذ ثمان سنوات وضعت الحرب اوزارها من المواجهة الشرسة وكسر جبروت الحوثي الإيراني الرافضي سنوات وطرد مليشياته أشد طرده، وإفشال مشاريعهم ومخططاتهم الإيرانية الاستعمارية والطائفية المقيتة في الجنوب، تعمدة تلك المليشيا الإرهابية الصفوية نقل حربهم الطائفية والمذهبية إلى شعب الشمال الشقيق في اليمن المختطف من قبلهم، لعلهم يحقون ما عجزوا عن تحقيقه من البوابة الجنوبية مستغلين ظروف الشمال الصعبة، وهي حرب على الاسلام بالمذهبية الباطنية، وهذا من أعظم الاستكبار في الأرض، فقد استكبروا وعتا عتواً كبيراً، لقد كانت في عتوها واستكبارها تستعرض قوتها الهائلة في الجنوب وتم طردها، وها هي اليوم تعود لتصب جازم غضبها على مسلمي الشمال الزيدية، فهل كان يحتاج كل هذا الطغيان وحجم المارسات الطائفية المقيتة، دون رحمة ببني الإنسان، وعلى أبناء الشمال بثورة جهادية حقيقية فإن فعلو لهم الهلاك الاكيد للمجوسي الفارسي ..

ان عيد الفطر السعيد وذكرى النصر الجنوبي العظيم، الأيام المباركة التي سجلت فيها عاصمتنا الجنوبية عدن نصراً جنوبياً عربياً لن يُمحى من صفحات التاريخ، فعندما تضيق على الإنسان نوائب الدهر، وتشتدُّ عليه الخطوب والرزايا، سيرنُ ببصره إلى أيام ماضيات خالدات، ليس هروباً من واقع مرير فحسب، بل لكي يستمدّ العزم على مواصلة الطريق, وعدم الرضوخ للباطل وأهله، ونتذكر من باعوا أنفسهم من جلدتنا للمحتل اليمني الاخواني المتطرف، وإلى مواجهة شعبية، حولت الشعب الجنوبي العربي وكل شرفاء الأمة المقاومة إلى جيش جنوبي منظم، لمواجهة جبهتين، غزاة الفرس المسلحين غزاة الاخوانية العثمانية وأعوانهم، بالإمكانيات والخبرات العسكرية الاستخباراتية الدولية بالإضافة للتمويل الإيراني والتركي القطري، الذي لم تشهده أشرس الحروب بعدما استخدمها إخوان اليمن في حرب شقرة ابين، وسقطرى، وشبوة، والقاعدة بحضرموت وغيرها من والخيانات المتتالية من شرعية الإخوان في مناطق الشمال لصالح مليشيا انصار ايران التي يصلها المدد الإيراني من السلاح الصاروخي والمسيرات، بالرغم من الإمكانيات المتواضعة التي يملكها أبطال قواتنا المسلحة الحزام وابطال العمالقة والسهام الشرق، والتي تفوقت على إمكانياتهم وخبراتهم بتعزيز الوحدة الوطنية الجنوبية ووحدة القوات المسلحة الجنوبية العقائدية ووحدة القيادة بقيادة الزعيم القومي الكبير الرئيس عيدروس الزُبيدي ..

لذلك فان ثقة شعب الجنوب العظيم كبيرة في الرئيس القائد الزُبيدي الجنوبي، كما كانت ثقته بالتحالف العربي، وسيخرج من الأزمة منتصرا سيداً مستقلاً، والنصر في الجنوب بقيادة الرئيس الزبيدي سينعكس على الشعوب العربية وكل شرفاء الأمة بشكل ايجابي، ليكون بداية النهاية للحروب الطائفية والمذهبية الصفوية التي تعمد صناعها في مجوسي عثماني استعماري، بقيادة الإدارة الإيرانية التركية، والتي يعملون لصالح حلفائهم الصهيونية باستهداف أهم ركائز الأمة، من سورية إلى العراق ومصر ليضمن تحقيق أحلامهم في بناء ما يسمى الشرق أوسطي الجديد، الذي انهار في الجنوب العربي على صخرة صمود المقاومة الجنوبية، التي شكلت خط الدفاع الأول، للدفاع عن هوية الجنوب والأمة العربية وكرامتها ومستقبلها، من خلال صياغة المشروع القومي العربي النهضوي الجديد، لتحقيق كامل أهدافها التحرر والوحدة القومية والعدالة، وفي مقدمتها أمن الخليج العربي، واستعادة كامل الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها فلسطين كل فلسطين والجولان العربي السوي المحتل، ومزارع شيعا وتلال كفر شوبا في الجنوب اللبناني المقاوم ضد المحتل الإسرائيلي وفصيل حزب الشيطان الارهابي ..

فبعد سرد ذكرى تحرير عدن، يجب ان يفهم العدو مرارا وتكراراً وفي كل يوم ان الحل الوحيد أن خسر التفاوض، منطلق القوه، والبندقيه الى جانبنا كفيلة بتحقيق مطالبنا، ونأمل في المرحلة، القيام بعقد هذه اللقاءات والتقاربات الوطنية الهامة لايجاد ارضية صلبه مع حضور القضية الجنوبية المركزي السامية، ولتوافر مناخ سياسي وعسكري واقتصادي وأمني وغيرها من القضايا الوطنية، ومحدداتها الهادفة لانجاح مسارات المرحلة الانتقالية في قيادة المجلس القيادي، المتفق عليه في مشاورات الرياض، من قبل فرقاء العمل الوطني الجنوبي وساسة شمال المنفى المشترك، وسبل تجاوز حالة المتغيرات الوطنية القائمة وتعقيداتها المختلفة كضرورة سياسية ووطنية مُلحة فرضتها ضروف وعوامل المرحلة، ومتطلبات توجيه الجهود والامكانات الهادفة لتجاوز مخاطر الواقع المتردي الذي تشهده الساحة الوطنية في الشمال والجنوب، جراء ازمة الحرب ومواجهة المليشيا الحوثية المعادية، ومشروعها الطائفي السلالي الموالي لايران، ثم المضي قدما نحو استعادة الدولة بحدود عام 90م .. !!

مضيفاً ان القوى اليمنية العابثة تستنفذ جهودها، لإفشال جهود تنفيذ الاتفاق وإغراق الجنوب في مستنقع الصراعات والأزمات، تستخدم أيضا سياسة العقاب الجماعي الممنهج ضد شعب الجنوب بهدف ثنيه عن مطالبه وتطلعاته المشروعة باستعادة وبناء دولته الجنوبية المستقلة، ونأمل أن تشهد المرحلة القادمة تجاوباً مع تطلعات شعب الجنوب، ومزيداً من التعاون والتنسيق المشترك لما فيه خدمة المصالح المشتركة، ويحقق الاستقرار والسلام والأمن في الجنوب واليمن والمنطقة والعالم ...

وحتى من بعد الاتفاق السعودي الإيراني في ظل المحادثات السرية الجارية بين السعوديين وبين الحوثيين لأجل التوصل إلى سلام دائم، لكنها ستكون فرصة للحوار بين الأشقاء حول قضينا العادلة والعمل العربي ومكافحة الإرهابي، وسبل مواجهة الأزمات والتحديات التي تواجه الجنوب، لكن من يراهن على الحل السلمي مع الحوثي للنزاع الدائر شمالاً وجنوباً فهو بالحقيقة واهم، وعملية السلام ستظل قاصرة ما لم تنطلق من أساس الصراع، وتضع القضايا المحورية، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب في صدارة اهتمامها، وتتعامل مع القوى الفاعلة ذات الحضور الفعلي على الأرض، والتي يرتضيها الشعب ويدعمها لتمثيله وتحقيق تطلعاته ..

وأضاف الدكتور باعبّاد أنه، غدا سيعود الجنوب قويا فتياً مدافعاً عن أمته بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ..

ومؤكداً ان المجلس الانتقالي الجنوبي وبرغم دعمه الكامل لكافة الجهود الهادفة إلى وقف الحرب، ومعالجة الأزمات المتناسلة في الجنوب واليمنية، مع تمسك المجلس بتنفيذ جميع بنود الاتفاق دون انتقائية، على الوجه الذي يهيئ الأرضية الملائمة للعملية السياسية الشاملة، وبما يفضي إلى استيعاب طاولة المفاوضات لكافة القضايا والأطراف الفاعلة على الأرض، ولن يسمح بتمرير أي مشاريع سياسية تتجاوز حقيقة وواقع تطلعات شعب الجنوب وقضيته المصيرية الوطنية ..

لافتا: إلى أن الجنوبيين "لا يعرفون اليأس أو القنوط، اقرأوا تاريخ الجنوب لتدركوا أن الشعب الأبي لن يستسلم ولن يركع إلا لله سبحانه وتعالي"، حسب قوله ..