صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
صرف العملات والذهب
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 مارس 2026م ...
آخر تحديث :
الجمعة - 13 مارس 2026 - 09:26 م
الصحافة اليوم
بعد تسع سنوات من الحرب .. ماذا تحقق في #اليمن ؟
الثلاثاء - 04 يوليو 2023 - 10:30 ص بتوقيت عدن
عدن تايم/اندبدنت
تابعونا على
تابعونا على
قبل أيام أصدر سفراء المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا المعتمدون في اليمن بياناً دعوا فيه الحوثيين إلى "الكف فوراً عن أي أعمال من شأنها أن تلحق مزيد من الضرر باقتصاد اليمن"، وأشار السفراء الثلاثة إلى مقترح لا نعرف تفاصيله قدم بخصوص الرواتب
البيان أعاد التأكيد على "عدم وجود حل عسكري للصراع في اليمن"، وهو أمر صار محسوماً ومحل إجماع إقليمي ودولي وإن كان كثيرون يشككون في التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية ثم وقف إطلاق النار بصورة دائمة إن اتفق عليه
وهدد ممثلو الحكومات الثلاث بأنه في حال الإخلال فإن الحوثيين سيتعرضون "إلى العزل التام عن المجتمع الدولي"، ودعوهم "إلى إعطاء الأولوية للشعب اليمني والانخراط بشكل بناء مع جميع الأطراف في الجهود المبذولة لتحقيق السلام"، ثم طالبوا "جميع الأطراف السماح بالوصول غير المقيد ومن دون عوائق للمساعدات إلى المحتاجين"
عدا استخدام المفردات الحادة فالواقع أن النص لا يحمل أي جديد فالجميع صار يعرف أن الحرب بتدخلاتها الإقليمية انتهت، وإن كان هذا لا يعني أن السلام صار قريباً لأن التعقيدات الداخلية من الصعب حلحلة خيوطها المتشابكة مناطقياً ومذهبياً، كما أن تراكمات الأحقاد والكراهية التي أنتجتها ضربت جذور المجتمع إلى أعماق لا يمكن أن أية عملية سياسية ستكون قادرة على ردمها من دون أن ترتقي القيادات الحالية إلى مستويات مرتفعة أخلاقياً ووطنياً وهو أمر مشكوك فيه
إن أي اتفاق للتسوية السياسية بين ما صار المجتمع الدولي يطلق عليهم "الأطراف" لن تكون محصلته إلا بمقدار ما يمتلكه كل "طرف" من القوة على الأرض، وفي وضع كهذا يجب فهم أن الدفع نحو هذا المسار السياسي لن يبدأ إلا بعد إنجاز المرحلة الأولى المرتبطة بالجانب الإنساني، ومحاورها الرئيسة هي فتح الطرقات كافة وإطلاق من تبقى من الأسرى والمحتجزين، وأيضاً صرف الرواتب في عموم المناطق اليمنية وهذه يصعب تنفيذها في ظل فقدان كل الموارد التي كانت الحكومة تحصل عليها من تصدير النفط إلى أن هدد الحوثيون باستهداف كل الناقلات التي تدخل الموانئ الواقعة تحت سيطرة "الشرعية"، وصارت القضية الإنسانية ورقة ابتزاز يكتوي المواطن وحده بلهيبها
الفترة الزمنية الطويلة للحرب أدت كما هو الحال في كل الحروب إلى خلق بيئة مسمومة لم يعد من الممكن معها التفكير بحلول وطنية وأخلاقية لأن المستفيدين الممسكين بالقرار تضخمت مصالحهم المادية والسياسية إلى الحد الذي يصعب معه أن يدفعوا نحو بدايات سريعة وجادة للمسار السياسي، ولهذا يكون لزاماً على المبعوث الأممي التركيز على المسار الإنساني فقط لأن النجاح فيه كفيل بتمهيد السبل أمام وقف الحرب وتهدئة النفوس
يظن كثيرون أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية سيكون العامل الحاسم لإجبار "الأطراف" على الجلوس معاً لبحث المخارج، لكن ذلك أمر مشكوك فيه لأن ذلك يستدعي الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الناس، ومن اليقين أن ميليشيات أنصار الله الحوثية استنزفت كل المبررات التي استعانت بها خلال سنوات الحرب للامتناع عن الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية تجاه المواطنين كما توقفت عن دفع رواتب الموظفين في المؤسسات الحكومية، وهو عقاب جماعي تمارسه الميليشيا من دون أن تسمح بأي احتجاجات، كما أن كل الخدمات الأساسية صارت مكلفة ولا يتمكن المواطن العادي من تحمل أثمانها
"الطرف" المقابل الذي يمثل "الشرعية" يعيش مزيجاً مزعجاً من الارتباك والفوضى وتدهور قدرته على التحكم في الانهيارات الأمنية والمعيشية بعد توقف بيع النفط والغاز نتيجة لتهديدات الحوثيين، إضافة إلى عجز مجلس القيادة الرئاسي عن ترتيب صفوفه لمواجهة التزاماته تجاه الناس، ومن الواضح أن "الشرعية" لا تمارس إلا جزءاً ضئيلاً من سلطتها في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الميليشيات وتتوزع الولاءات داخلها إلى أطراف متنازعة
وهكذا يتحمل المواطن البسيط وحده العجز المادي والأخلاقي الذي تبديه "الأطراف" وهو ما يجعل التوصل إلى تسويات في الملف الإنساني شديد الصعوبة، ولا يمكن لهم جميعاً الاختباء وراء مبررات غير إنسانية للتنصل من مسؤولياتهم إزاء تردي الأوضاع، وفي الوقت الذي تتحكم فيه الميليشيات منفردة على الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها وتمارس داخلها المظالم والتعسف والقهر
الواضح بعد تسع سنوات من الحرب غياب الرؤية الوطنية الجامعة لدى كل "الأطراف" الذين تخلوا عن مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية وتحميلها الطرف الآخر، وقد تتوهم الميليشيا أن استمرار سيطرتها على الرقعة الجغرافية الحالية مستدامة لكنه في الواقع مرتبط بضعف وبفساد وارتباك والصراع البيني داخل مربع الأطراف اليمنية الأخرى، وعلى "الشرعية" الإسراع في تدارك إفلات مركز السلطة من "المجلس" وممارستها من دون ضوابط، وعليه التوقف عن استجداء الإقليم والمجتمع الدولي لمساندته ودعمه لأن ذلك لن يحقق له نجاحاً يؤهله ليصبح نداً يفرض شروطاً، وعليه قبل ذلك النظر بواقعية إلى ما يمتلكه من أوراق للضغط والمساومة
مواضيع قد تهمك
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 مارس 2026م ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:41 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
عاجل / صدور قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:27 م
صدرت اليوم قرارات جمهورية بتعيين محافظين لمحافظات لحج وابين، والضالع، حيث صدر القرار الجمهوري رقم (٧) لسنة ٢٠٢٦، نصت المادة الاولى منه بتعيين الاخ مرا
الشيخ بن فريد العولقي: قرار وزير الداخلية "كيدي" وتطاول مرفو ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 02:50 ص
أكد المرجع القبلي البارز، الشيخ أحمد محمد بن فريد العولقي، أن محافظة شبوة لن تقبل بأي قرارات تتجاوز أجهزتها الرسمية وسلطتها المحلية، واصفاً أمر القبض
الاعلان عن نتائج حملة دعم وتكريم أسر #شهداء_المستقبل_الواعد ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 02:45 ص
أعلن الصحفي يعقوب السفياني عن نتائج حملة دعم وتكريم أسر #شهداء_المستقبل_الواعد - القوات الجنوبية وقال : بحمد الله وتوفيقه… بعد جهدٍ استمر منذ ما قبل ش
كتابات واقلام
المستشار/ سالم سلمان الوالي
حكمة الجنوب
د. حسين لقور بن عيدان
هُزمت إيران… لكن أمريكا لم تنتصر بعد
د.وليد ناصر الماس
من المسؤول عن ضياع جمهورية اليمن الديمقراطية كدولة ذات سيادة؟
نجيب صديق
من الممول ياصاحبي ؟؟
صالح شائف
أنور إسماعيل .. رحيل الفارس الأصيل في ساحات وميادين الحراك الجنوبي
جهاد جوهر
الجنوب على مفترق الطريق: ضرورة المحاسبة وتفعيل الإعلام
نزيه مرياش
تحركات الظل والنوايا المبطنة
احمد عبداللاه
من آخر السطر…