صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 09 أغسطس 2026 - 04:52 ص
كتابات واقلام
المرأة وصنع القرار... إلى متى تبقى الكفاءة رهينة الصور النمطية؟
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - الساعة 10:11 م
بقلم:
ليندا عبدالله
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الوقت الذي تتسابق فيه الدول إلى توسيع مشاركة المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار، لا تزال بعض المؤسسات الحكومية تنظر إلى المناصب الحساسة وكأنها حكر على الرجال، وكأن الكفاءة تُقاس بالنوع الاجتماعي لا بالخبرة والعلم والإنجاز.
المؤلم في الأمر أن كثيرا من النساء أثبتن، عبر سنوات طويلة من العمل، قدرتهن على الإدارة والقيادة وتحمل المسؤولية، ومع ذلك يصطدمن بسقف غير معلن يمنعهن من الوصول إلى مواقع صنع القرار، لا لأنهن أقل كفاءة، بل لأن هناك ثقافة إدارية ما زالت أسيرة أفكار قديمة ترى أن بعض المناصب "لا تناسب المرأة".
كيف يمكن لمؤسسة أن تتحدث عن الإصلاح الإداري وهي تستبعد نصف طاقاتها البشرية من المنافسة الحقيقية؟ وكيف يمكن الحديث عن العدالة وتكافؤ الفرص إذا كانت معايير الاختيار تتأثر أحياناً ا بالتصورات المسبقة بدلاً من أن تُبنى على الكفاءة والنزاهة والإنجاز؟
إن إبعاد المرأة عن الإدارات الحساسة لا يحرمها من حقها المهني فحسب، بل يحرم المؤسسة نفسها من خبرات وكفاءات كان بإمكانها أن تسهم في تطوير الأداء وتحسين جودة القرار. فالتنوع في القيادة ليس شعارا إعلاميًا، بل هو عامل من عوامل النجاح المؤسسي، وقد أثبتت تجارب كثيرة أن المؤسسات التي تستفيد من جميع كفاءاتها تكون أكثر قدرة على الابتكار ومواجهة التحديات.
ليس المطلوب تعيين المرأة لأنها امرأة، وليس المطلوب منحها امتيازات خاصة، وإنما المطلوب إزالة أي عوائق غير مبررة تحول دون حصولها على فرصة عادلة للتنافس، فإذا كانت الكفاءة هي المعيار، فيجب أن تُطبق على الجميع دون استثناء أو تمييز.
إن تمكين المرأة في مواقع صنع القرار لم يعد قضية تخص النساء وحدهن، بل أصبح قضية تتعلق بجودة الإدارة وكفاءة المؤسسات ومستقبل التنمية، فالمؤسسات التي تغلق أبواب القيادة أمام الكفاءات النسائية تخسر فرصة ثمينة لتطوير أدائها، بينما المؤسسات التي تؤمن بالعدالة وتكافؤ الفرص هي الأقدر على بناء بيئة عمل قوية وعصرية.
لقد آن الأوان للانتقال من الحديث عن تمكين المرأة إلى ممارسته على أرض الواقع، آن الأوان لأن تكون معايير التعيين والترقية واضحة وشفافة، وأن يُفتح الباب أمام كل صاحب كفاءة، رجلا كان أو امرأة، لأن الأوطان لا تُبنى بالإقصاء، وإنما تُبنى عندما تُمنح الفرصة لمن يستحقها.
فالمرأة لا تطالب بمعاملة استثنائية، بل تطالب بحق أصيل: أن تُقيم بعلمها وخبرتها وإنجازها، لا بجنسها، وعندما يتحقق ذلك، لن تكون المرأة هي الرابح الوحيد، بل ستكون المؤسسات والدولة والمجتمع بأسره.
مواضيع قد تهمك
مسيّرات الجنوب تضرب الحوثيين في الضالع.. استهداف دقيق لثكنات ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 11:09 م
دكّت القوات المسلحة الجنوبية تجمعات وثكنات وآليات عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي في جبهات باب غلق والفاخر ومريس، شمال محافظة الضالع، مكبدة المليشيات خسا
عقب ضربات واسعة.. الحوثيون يجددون استهداف مأرب بالصواريخ وال ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 05:59 م
جددت جماعة الحوثي، عصر اليوم السبت، قصفها الصاروخي وبالطائرات المسيّرة على مدينة مأرب، مستهدفة عددًا من المواقع في المدينة، وفقًا لما أورده التلفزيون
اليمن اليوم يواجه خطراً متزايداً من العودة إلى صراع واسع الن ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 12:10 ص
بيان منسوب إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن الوضع في اليمن عمّان، 7 آبأغسطس 2026- يواجه اليمن اليوم خطراً متزايداً من ال
عاجل: مسيرة حوثية تستهدف مقر قوات الواجب السعودية في مطار عت ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 10:43 م
استهدفت *طائرة مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي*، مساء اليوم الجمعة، مقر *قوات الواجب السعودية* الواقع داخل مطار عتق بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن. تفاصيل ا
كتابات واقلام
فضل الجعدي
الضالع وكسر المعادلة
عبدالرؤوف الحنشي
الجنوب بين تعدد المسارات ووحدة الهدف
عماد باحميش
التخصصات النادرة ضحية العقلية الإدارية التقليدية . . فكيف للمحافظة أن تتطور؟
جميل الشعبي
المشهد اليمني: تقاطعات المصالح الدولية وارتدادات الأزمة
صالح حقروص
الحوثي... بين وهم القوة وحقيقة الظروف
ناصر المشارع
من مواثيق الأمين والمأمون إلى اتفاقية مكة مع تركيا : هل يحمل التحالف التركي خنجراً مسموماً؟
د. محمد علي السقاف
حلف مكة الإسلامي بين كل من باكستان وتركيا والسعودية تساؤلات وابعاده
د. أديب الشاطري
إقالة وزير الدفاع