صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - 07:49 م
ثقافة - أدب - فن
السفير رياض ياسين : وقفنا عند قبر "رامبو" فماذا قال
الأربعاء - 23 أغسطس 2023 - 07:37 م بتوقيت عدن
د. رياض ياسين عبدالله*
تابعونا على
تابعونا على
الله كريم الله كريم !
في شهر أغسطس من العام 1880 وصل الشاعر الفرنسي آرثر رامبو إلى عدن بحثا عن عمل وكان عمره حينها 26 سنة.
وقبل أيام، زرت مدينة "تشارفيل" في شمال شرق فرنسا الواقعة على ضفاف نهر "ميوز"، وهي مكان مولده في 1854 وايضاً يوجد فيها مكتبة ومتحف جميل يحمل اسمه، كما لا يوجد شارع فيها الا وفيها ما يذكر المقيم والزائر أنها مسقط رأس رامبو الذي لم تعرف فرنسا والعالم أهمية وقيمة شعره وكتاباته إلا بعد سنوات عديدة من من موته.
وقد وقفنا أمام قبره الذي كتب عليه بالفرنسية ما معناه "أدعو الله لي"، فدعينا الله له ولعدن وأهلها الذين يعانون ويكابدون الكثير.
عدن كانت لرامبو بداية الحياة العملية والنضوج والواقعية بعد فترة من التمرد وعنفوان الشباب وهي المكان الفاصل الذي تحول فيه من شاعر موهوب وجديد ومختلف في الأسلوب عميق في الرمزية إلى كاتب وباحث وتاجر.
ورغم انه عند وصوله عدن للمرة الأولى كانت صدمته كبيرة بطبيعة الجو الحار وقساوة الطبيعة إلا أن زياراته إلى جيبوتي وهرر والحبشة جعلته لاحقا يتحمل صعوبة الحياة في عدن حينها وهناك اسموه "رامبو الحبشي" حسب رواية "رامبو الحبشي" لكاتبها حجي جابر، والأجدر أن يكون اسمه "رامبو العدني"! وقد عمل في عدن مشرفا على العمال في تجارة البن واسموه حينها "عبده رامبو".
ونأمل أن لا يستنكر الناكرون المعاصرون لافضال عدن عليهم واحتفائها بهم وإطلاق صفة "العدني" لرامبو، فعدن كانت وستبقى وطن وفاتحة قلوب أهلها للجميع، مهاجرين ونازحين وباحثين وطامحين عن الشيء واللاشيء والحياة التي ليست سهلة ولكنها الحياة والقضاء والقدر كما وصفها رامبو.
آرثر رامبو "القارب الهائم" و "فصل في الجحيم" شاعر الرمزية والتأويل قضى عشر سنوات بين باريس ولندن وعشر سنوات بين عدن والحبشة. وكان بيت رامبو الذي سكن فيه أمام المنارة في كريتر وأصبح المركز الثقافي الفرنسي لفترة من الزمن ثم تدهور وأغلق كما تدهورت الأحوال في عدن كلها.
غادر عدن للمرة الأخيرة في عام 1891 مضطراً بسبب المرض، بعد أن تكيف عليها، إلى مرسيليا وبعدها في 10 نوفمبر من نفس العام وفي اللحظات الأخيرة من حياته كان يهذي ببعض الكلمات العربية ومنها "الله كريم..الله كريم" مما رسخ الاعتقاد بأنه صار مسلما ورفض القس حينها أن يعطيه "القربان المقدس".
في زيارتنا إلى "تشارلي فيل" أكدت لنا التقدير الكبير والاهتمام الثقافي المتزايد لابداعات رامبو الادبية وليس بحياته أو سلوكياته الشخصية.
وفي طريق الذهاب والعودة والحوار مع عمدة المدينة والمسؤولين فيها كانت "عدن وأحوالها" المحور الأساسي لتطلعاتنا وطموحنا والأمل الكبير وهي تردد معنا "الله مسامح وكريم".
*سفير اليمن لدى فرنسا
مواضيع قد تهمك
تظاهرة شبوة تعلن التضامن مع حضرموت وتدين مجزرة المكلا ...
الثلاثاء/07/أبريل/2026 - 01:14 م
تظاهرة شبوة تدين كافة الانتهاكات والجرائم الإنسانية التي تُرتكب بحق أبناء الجنوب وتطالب بوقفها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها محلياً ودولياً بيان تظاهرة
بيان المسيرة الجماهيرية بالضالع : أحرار حضرموت هم نبض الجنوب ...
الثلاثاء/07/أبريل/2026 - 01:11 م
جماهير الضالع تجدد الثبات خلف المجلس الانتقالي والالتفاف حول الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حتى انتزاع كامل الحقوق بيان مسيرة الضالع: ندين بأشد العبارا
تحذيرات أمريكية مشددة قبل انتهاء المهلة.. عدن تايم ترصد أبرز ...
الإثنين/06/أبريل/2026 - 09:52 م
تتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بوتيرة متصاعدة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق مع تصاعد الضربات العسكرية، والتحركات الدبلوماسية
محافظات الجنوب تنتفض لإسناد حضرموت ...
الإثنين/06/أبريل/2026 - 08:12 م
دعت مختلف فروع القيادات التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية لمظاهرات حاشدة وغاضبة لإسناد حضرموت والتضامن معها جرى مايتعرض له ابنا
كتابات واقلام
صالح شائف
العنف وسفك الدماء طريق السقوط العاجل لمن يمارس ذلك
م.يحي حسين نقيب اليهري
الهمة حتى القمة.. دعمًا لضحايا مجازر المكلا وسيؤن وعتق والعاصمة عدن
صالح علي الدويل باراس
استقراء لخطاب وزير الدفاع اليمني
احمد عبداللاه
عالم التفاعل الرقمي: كيف يتحول اعتراضكم إلى وقود للزيف
رائد عفيف
حضرموت.. نهاية الشعارات الزائفة ووحدة الجنوب
اللواء علي حسن زكي
عن مستجدات المشهد السياسي الجنوبي وأحوال الناس المعيشية والأمنية
د. محمد الزعوري
الثبات .. الثبات
محمد عبدالله المارم
قمع مظاهرة المكلا… جريمة مكتملة الأركان