آخر تحديث :الثلاثاء - 23 يوليه 2024 - 12:58 م

عرب وعالم


المغرب.. فرق الإنقاذ تسابق الزمن بحثاً عن ناجين

الإثنين - 11 سبتمبر 2023 - 02:18 ص بتوقيت عدن

المغرب.. فرق الإنقاذ تسابق الزمن بحثاً عن ناجين

وكالات

سرّعت فرق الإنقاذ المغربية، عملياتها بحثاً عن ناجين محتملين وسط الأنقاض التي خلفها زلزال دمر العديد من القرى فجر أمس الأول، مخلفاً مئات القتلى والجرحى ودماراً واسعاً. ولا يزال المغرب تحت صدمة الزلزال الأعنف من نوعه الذي بلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر، حسب ما ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وبلغ تعداد ضحاياه حتى مساء أمس، 2122 قتيلاً، فيما تم تسجيل 2421 مصاباً. وقال مدير الهلال الأحمر في مدينة مراكش المغربية، محمد النص، إنه لا يمكن تحديد عدد الأشخاص الذين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض بدقة. وأضاف النص أن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة، ولا يمكن تحديد موعد إعلان الانتهاء منها، مؤكداً عدم وصول فرق إنقاذ أجنبية للمساعدة حتى الآن.
ولفت إلى التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ وتتمثل بـ «طبيعة البنايات الهشة والتضاريس، وصعوبة الوصول إلى بعض القرى الجبلية».
وضربت هزة أرضية ارتدادية، أمس، مناطق قريبة من مركز وقوع الزلزال.
وأفاد مرصد الزلازل الأورومتوسطي، بأن هزة ارتدادية بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر وقعت على بعد 77 كيلو متراً جنوب غربي مدينة مراكش، وشعر بالهزة سكان مراكش والحوز وتارودانت، حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي. وبثت القنوات التلفزيونية المغربية أمس، صوراً من الجو تظهر قرى دمر بعضها تماماً، من بينها قرية «تفغاغت» الواقعة على بُعد حوالى 50 كيلومتراً من بؤرة الزلزال، ونحو 60 كيلومتراً جنوب غرب مراكش.
وعرضت قنوات محلية مشاهد لبعض القرى وقد هدمت تماماً، جلها من بيوت طينية، في مرتفعات منطقة «الحوز» الجبلية، بينما تواصل القوات المسلحة نقل مساعدات عاجلة عبر الجو، كما أظهرت مشاركة متطوعين من السكان المحليين في عمليات إنقاذ.

وتجمعت عائلات في مراكش في الساعات الأولى من صباح أمس، بعدما أمضت ليلة ثانية في الشوارع خشية الهزات الارتدادية.
وخيمت حالة من عدم اليقين على الكثيرين في مراكش التي تبعد نحو 70 كيلومتراً شمال شرقي مركز الزلزال، وأعربوا عن قلقهم من أن الزلزال ربما يكون ألحق أضراراً بمنازلهم، أو ربما تدمرها هزة ارتدادية في الساعات أو الأيام المقبلة.
وفي السياق، أخلى مسؤولون مغربيون، مستشفى في منطقة «تاحناوت» في مراكش، أمس، من المرضى، ونقلوهم إلى مستشفى ميداني، أعد على عجل، على ناصية أحد الشوارع، بعد أن تضرر مبنى المستشفى من الزلزال. وأعاد المسعفون، توزيع المرضى وأخرجوهم من المستشفى إلى خيمة كبيرة جهزت، بسبب القلق من انهيار المستشفى.