آخر تحديث :الأربعاء - 19 يونيو 2024 - 04:10 م

ثقافة وأدب


محاضرة تعريفية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والأربعين.

الخميس - 09 نوفمبر 2023 - 11:54 م بتوقيت عدن

محاضرة تعريفية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والأربعين.

كتب / د. جيهان الياس/ السودان أ. هشام ازكيص/المغرب

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) يشارك لأول مرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب

محاضرة تعريفية لمركز إثراء بحضور طارق الخواجي وعبد الله حواس


وسط حضور كبير قدم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالمملكة العربية السعودية، محاضرة تعريفية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والأربعين.
وتعد هذه المشاركة الأولى للمركز في المعرض، وتحدث في المحاضرة المستشار الثقافي لمركز إثراء الأستاذ طارق الخواجي، والأستاذ عبد الله حواس مطور البرامج الثقافية في مركز إثراء.

وخلال المحاضرة قدم المشاركون معلومات تفصيلية عن المركز، وأنشطته، وأدواره المأمولة، والبرامج التي نفذها، ورؤيته الحاضرة والمستقبلية، مصحوبة بالصور ومقاطع الفيديو .
وفي حديثه، قال الأستاذ طارق الخواجي إن المبادرات التي يقدمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “تدفعك وتحفزك بشكل كبير جدا على زيارته”. ويضيف “المركز موجود في محيط بئر الدمام رقم سبعة التي حولت إلى بئر الخير وهي أول بئر ينتج فيها البترول بشكل رئيسي، هذه الطاقة التي خرجت من البترول وحققت الرخاء”.
ويضيف: كانت البداية مكتبه تطورت إلى مركز ثقافي مختلف فيه عده عناصر ثقافية تحت سقف واحد.


وتحدث الخواجي عن المشاريع والمبادرات المختلفة التي ينظمها المركز، في مجال المسابقات التحفيزية للموهوبين، والأنشطة الأدبية والشعرية للفاعلين من مختلف الدول. وتحدث عن ماراثون القراءة، والمساهمات البيئية للمركز في مجال تشجيع الزراعة، وغيرها.
وتحدث أيضا الأستاذ عبد الله حواس مطور البرامج الثقافية في مركز إثراء، وقال: “أول ما يلمحه الزائر عند الوصول إليه الهندسة المعمارية الفريدة من نوعها حيث تبدأ رحلة الإلهام للزائر فورا عند مشاهدته للمبنى الخارجي قبل الدخول إليه صمم المركز من قبل شركة نرويجية” سنوهيتا “وذلك كنتاج لفوزها في مسابقة دولية والتصميم مستوحى من الطبيعة الجيولوجية للمملكة وتحديدا من الصخور الموجودة حوله تحت هذا المكان والتي تختزن النفط حيث إن تحت هذا المكان بالضبط، اكتشف أول بئر بترول للمملكة”.


وأضاف حواس : “تم استخدام مواد مستدامة من مصادر مستدامة في بنائه أيضا تمت إعادة تدوير ما يصل إلى 50 % من مخلفات البناء الحديد والخشب والأوراق وإلى ذلك جزء كبير من المبنى يقع تحت الأرض مما يساعد على العزل بحكم أنه نحن في منطقة صحراوية مما يقلل من استخدام الطاقة أيضا حصل المبني على الشهادة الذهبية للاستدامة في مجال الطاقة والتصميم البيئي وذلك لتحقيقه معايير الأبنية المستدامة سواء في الصيانة أو في التشغيل أيضا نظير الحفاظ على موارد البيئة سواء عن طريق تصميمه أو داخل مرافقه حيث استخدمت مواد محلية في البناء يستخدم إثراء نظام الجدران الترابية المدكوكة في المبنى وهي يعتبر إحدى الطرق القديمة في البناء تساعد على إنتاج كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون أيضا تعمل على عزل الحرارة من الخارج والتحكم في الرطوبة ومساعدة على عزل الصوت وهذا مثال على الهندسة المعمارية المستدامة التي تمتزج فيها رصانة الماضي مع رصانة الحاضر”.