صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 05:16 م
كتابات
طفلة تبكي دما في غزة بدل الدموع يامسلمين
الخميس - 16 نوفمبر 2023 - 11:58 م بتوقيت عدن
يكتبه / جمال مسعود
تابعونا على
تابعونا على
كنا نسمع مقولة ستبكي دم ، وكثيرا ما اعتبرناها مجازية لان البكاء في عادته دموع وليست دما ، وكان التعبير بهذه الصيغة ( تبكي دما ) دلالة على ان البكاء يصل مداه حد جفاف العين ونزيفها دما من كثرته ، حتى ان ماذكر في القرآن الكريم عن النبي يعقوب عليه السلام في بكاءه الشديد على فقد ولده يوسف لم يكن دما بل كان دمعا حتى ابيضت عيناه من الحزن .
ماجرى في غزة ومايجري من تدفق شلال الدم الذي انسكب من اشلاء الرجال والنساء والشيوخ والاطفال لايتصوره انسان ويصدق من يقول بانهم في غزة يبكون دما ، كيف لهم ان يكونوا وسط جيرانهم في العقيدة والعروبة والانسانية ومحاطين بأهل بالنخوة والشهامة والاصالة والعراقة والبطولة والفداء والنجدة ونصرة المظلوم ثم لايجدوا من ذلك شيء على ارض الواقع غير الخذلان والحصار وكأن القائل يقول : ايعقل ان ينتظروا فناء غزة واهلها حتى يتركوهم فريسة سائغة لابشع مخلوقات الارض بني صهيون قتلة الانبياء ناقضي العهود،
اي وفاء لهم مع بني صهيون حتى يلتزم الجوار العربي بمعاهداته معهم وهم الذين يشنون علينا حملاتهم المسعورة عبر التاريخ ، فلايمكن ان تنسى مصر والاردن وسوريا ولبنان حروب العدوان الصهيوني عليهم وهاهم اليوم يتركون غزة لينفرد بها الصهاينة ليبيدوها من على الخارطة فيحرثونها حرثا يجتثون البشر والحجر والشجر.
لعلها رسالة وصلت الينا بعد انقضاء عهد النبوة والرسل المذكرين للخلق بربهم ، هذه الطفلة التي ولدت في احدى مشافي قطاع غزة وهي تبكي مثل باقي الاطفال ساعة الولادة لكن الرسالة التي وصلت للانسانية والعروبة والاسلام على وجه الخصوص هو ماذرفته هذه الطفلة الباكية ، فقد بكت دما يقطع شرايين القلوب ويبكي امة قد جفت دموعها ويوقضها من سباتها ويحيي فيها عزتها وكرامتها لو كانت تعي ذلك.
ان الطفلة الباكية دما في غزة ، هي غزة التي لم تجد يدا تحن عليها وتمد لها رشفة ماء او كسرة خبز او حبة دواء ، غزة التي لم تجد من يداوي جراحها بعد ان دمرت الصهيونية الحاقدة مستشفياتها وقتلت الاطباء والمسعفين ، غزة التي لم تهتز مشاعر وكبرياء حكام العرب والمسلمين حين سمعوا وزيرا صهيونيا يوصي الجيش باستخدام القنبلة النووية لابادة غزة.
غزة اليوم لم يعد في مقلها دموعا تذرفها فقد جفت وهي اليوم تبكي دما وقد رأينا الطفلة الغزاوية التي ولدت تبكي دما على وضعنا المذل فقد اجتمعنا ٥٤ دولة عربية واسلامية لنخرج من الاجتماع اما مطأطين الرؤوس خوفا وخجلا واما متبجحين رافعين رؤوسهم مؤكدين صدق وفاءهم للعهود مع بني صهيون بانتصارهم لصالح مشروع الابادة لغزة التي احرجتهم ، فلم يعد على وجه الارض غير غزة من يرتبط بالله قولا وفعلا ويقاوم الاحتلال ويدافع عن دينه وعقيدته ، فهم اليوم يبكون دما ليس على حالهم ومأساتهم بل على سقوطنا كعرب ومسلمين في الانحطاط الديني والاخلاقي ، فابكي ياغزة دما بدل الدموع فانت بين وسط جغرافي فقد ارتباطه بالتاريخ والاحساس والمشاعر ولم يعد يحمل معاني النخوة والشهامة كاجداده هم اليوم مسخ.
مواضيع قد تهمك
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية قبالة ميناء ينبع ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 02:22 م
أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الأربعاء، استهداف السفينة النفطية السعودية وفاء في البحر الأحمر قبالة ميناء ينبع. وقالت الجماعة، في بيان، إن العملية نُفذت ب
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 01:17 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 464 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
عضو الوفد الجنوبي في الرياض د.الزعوري : ياجنوب.. لك العمر ما ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 10:03 م
أكد عضو الوفد الجنوبي في الرياض والوزير السابق للشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد الزعوري ان الإنسان لا يعيش بما يملك، أو بما يتوافر له من وسائل فحسب، بل
رسالتان من الرياض تشعلان الجدل..هل تحولت "الضيافة" إلى أزمة ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 07:27 م
أعادت رسالتان نشرهما كل من الدكتور عبدالناصر الوالي والدكتور محمد الزعوري فتح باب النقاش حول استمرار بقاء عدد من أعضاء الوفد الجنوبي في العاصمة السعود
كتابات واقلام
د. ياسين سعيد نعمان
اليمن… القضية التي تتأرجح بين الهامش ومركز الصراع
عارف ناجي علي
الحوار الجنوبي بالرياض !!
صالح علي الدويل باراس
من الجبهة إلى الغدر.. خطة إسقاط الجنوب بالإرهاب
أ.د. عبدالوهاب العوج
ترامب يتراجع... هل بدأت صفقة جديدة للخليج و الشرق الأوسط؟
بكيل الوقزة
حين يتحول وفد السلام إلى إقامة مفتوحة وتجارة بالانتظار
ليندا عبدالله
المرأة وصنع القرار... إلى متى تبقى الكفاءة رهينة الصور النمطية؟
ريام المرفدي
عدن تستحق تكاتف الجهود !!
د.أمين العلياني
لماذا تُصرّ السعودية وقوى الاحتلال اليمني على شيطنة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته؟