آخر تحديث :الأربعاء - 19 يونيو 2024 - 03:59 م

مجتمع مدني


عدن .. ورشة عمل حول مشروع دعم الاستجابة السريعة للإطار العالمي للتنوع الحيوي

الخميس - 11 يناير 2024 - 06:34 م بتوقيت عدن

عدن .. ورشة عمل حول مشروع دعم الاستجابة السريعة للإطار العالمي للتنوع الحيوي

عدن تايم/رياض شرف.

نظمت الهيئة العامة لحماية البيئة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ورشة عمل حول مشروع دعم الاستجابة السريعة للإطار العالمي للتنوع البيولوجي وتحديث الاستراتيجية الوطنية.
وفي بداية عمل الورشة التي حضرها عبدالحكيم راجح علاية وكيل وزارة المياه والبيئة لشؤون البيئة والمهندس فيصل الثعلبي القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة وعبدالمنعم مصطفى مدير البرنامج مكتب برنامج الإنمائي للأمم المتحدة عدن ألقى المهندس فيصل الثعلبي كلمة قال فيها:
إن هذا العمل يقام بتمويل من Globar invironment Facilitj بالعديد من الدول التي تجاوز عددها سبعون دولة من ضمنها دول عربية منها اليمن وتنفيذ البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP.. حيث اصدرت أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي في 12 يوليو 2021م المسودة الرسمية للإطار العلمي الجديد للتنوع البيولوجي وذلك لتوحيد الإجراءات في جميع انحاء العالم الى عام 2030م للحفاظ على الطبيعة وخدماتها الاساسية وحماية الانسان والاطار يضمن 21 هدفا لعام 2030م ويدعو الى:
- حفظ ما لا يقل عن 30% من المناطق البرية والبحرية كمحميات.
- تحقيق أكبر نسبة 50% في معدل ادخال الانواع الغازية الغريبة.
- تفعيل المغذيات المفقودة في البيئة بمقدار النصف والتخلص من الآفات بنسبة الثلثين والقضاء على تصريف النفايات البلاستيكية.
وفي بلادنا اليمن التي تعاني من الحروب والصراعات منذ أكثر من ثمان سنوات ونتجت عن الحرب أثار سلبية تتلخص بالضغوطات الاقتصادية والاجتماعية على مختلف المناطق المحررة وتأثيرها على التنوع الحيوي سواء كان بالاحتطاب أو إزالة النباتات وفقدان الموائل الحساسة بسبب التوسع العمراني على حساب الغابات والتعدي على الموائل البحرية الحيوية في مختلف البحار اليمنية.
ومما لا شك فيه ظاهرة تغيرات المناخ وما لها من تأثير على الشعاب المرجانية وارتفاع منسوب سطح البحر وتغيير المواسم الزراعية إضافة الى الاعاصير والكوارث الطبيعية التي تأتي حاليا بمعدل مرتين في العام وكان آخرها اعصار تيج.
لا شك باننا ندرك ان آخر دراسات فنية لحصد التنوع البيولوجي تمت قبل 15 عاما ولم يجري تحديث لهذه الدراسات باستثناء بعض الدراسات البسيطة.
لذلك نتعشم من خلال تنفيذ هذه الاستراتيجية الاخذ بالاعتبار تنفيذ دراسات حصد لمختلف التنوع البيولوجي السائد في اليمن حتى يمكننا معرفة التهديدات والوضع الراهن للتنوع البيولوجي.. فمن خلال المشاركين في هذه الورشة الأولى وهناك العديد من الورش القادمة اثراءنا بالمعلومات حتى نستطيع صناعة استراتيجية وطنية محدثة.
بعد ذلك قدمت عدد من أوراق العمل المتعلقة بدعم الاستجابة السريعة للإطار العالمي للتنوع البيولوجي حيث قدمت الورقة الأولى من قبل الأخت انتصار صالح اختصاصي برامج مكتب برنامج الأمم المتحدة عدن تحت عنوان (مشروع دعم العمل المبكر لصندوق البيئة العالمي GBF.. تلتها الورقة الثانية والمقدمة من قبل سارة علي التركي نقطة اتصال بروتكول قرطاجنة تحت عنوان عرض حول الغابات الاستراتيجية وأهداف التنوع البيولوجي ومقارنتها بالأهداف الوطنية.. فيما قدم وكيل الوزارة عبدالحكيم راجح علاية الورقة الثالثة تحت عموان إطار كونمينغ- مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي.. بعدها تم مناقشة أوراق العمل وطرح الأسئلة من قبل المشاركين.
وفي ختام الورشة تم عمل مجموعة عمل لترتيب الأهداف والآليات والمؤشرات واستعراض النتائج الختامية.