صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 01:32 ص
تحقيقات وحوارات
سد حسّان.. الحلم المُتعثّر يرى النور من جديد
الإثنين - 22 يناير 2024 - 11:14 م بتوقيت عدن
كتبه / محمد النجار
تابعونا على
تابعونا على
أشتهرت محافظة أبين بخصوصيتها الزراعية وتميّزت بمحصولها الغذائي، عُرف عنها أيضاً كثرة اوديتها المُتدفقه بالمياه ، يٌعتبر وادي حسّان إحدى ابرز هذه الأودية ، الذي لطالما راود أبناء أبين حلم إقامة سد فيه يحفظ لهم ملايين الأمتار من مياه السيول التي تتدفق عبر الوادي وتذهب هدراً للبحر، بل والاستفاذة منها لتعزيز امنهم المائي وزيادة رُقعة المساحات الخضراء في أبين والتي تُعتبر سلة غداء الوطن.
تعود البدايات الأولى لفكرة إنشاء سد حسّان إلى سبعينيات القرن المُنصرم ، حينها بدأ الزخم الرسمي والشعبي لإنشاء مشروع قومي يوازي سد مأرب ، لأسباب غير واضحة لم يرى المشروع النور إلا عام الفان وثمانية، عندما أُعلن عن توقيع إتفاقية بين بلادنا ودولة الإمارات العربية المتحدة تقوم الأخيرة بتمويل سد في وادي حسّان بمديرية خنفر محافظة أبين، بعدها تم التعاقد مع شركة هندية لعمل الدراسات الهندسية وتقديم الخدمات الاستشارية للمشروع، بينما أُوكل لشركة صينية تنفيذ المشروع والذي بدأ العمل فيه رسمياً في عام الفان وعشرة للميلاد.
تم تحديد مُدّة اربع سنوات لإستكمال مشروع سد حسّان، إلا أن تلك الفترة المحددة انقضت ولم يرى أبناء أبين إلا الوهم والسراب ،فلم تُجرى أعمال حقيقيه لتشييد السد، لتأتي حرب الفان وخمسة عشر لتوقف المشروع نهائياً، حينها تم تجميد المنحة من قبل الجانب الإماراتي وذهبت تلك الأحلام ادراج الرياح.
*الحلم أصبح واقع*
بداية عام الفان وواحد وعشرون تولى الوزير سالم السقطري قيادة وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، كانت تلك الفترة حرِجه للغايه ، أُعتبر حينها دمج وزارتان حيويّتان في كيان واحد تحدي صعب بالنسبة للوزير السقطري ، لكن الصعوبة الأكبر كانت الملفات المُتراكمة للعديد من المشاريع المُتعثرة منذ سنوات في القطاعين الزراعي والسمكي، كان سد حسّان إحدى أهم وابرز تلك المشاريع المُتعثرة البالغة التعقيد ، خاصة الجوانب المتعلقة بإعادة اعتماد تمويل المشروع والقيام بتنفيذه على أرض الواقع.
كل تلك المعوقات تحتاج جهد غير عادي وإرادة صلبه تتحطم أمامها كل تلك العقبات ، استطاع الوزير السقطري أن يتغلب على كل ذلك ، بل وإقناع الجانب الإماراتي بمضاعفة التمويل للمشروع ، الأمر الذي تكلل أخيراً بتوقيع اتفاقية تنفيذ المشروع، حيث كان شهر مايو الفان وثلاثة وعشرون هو تاريخ بداية العمل الرسمي في السد ، والذي أُعتبرَ حلم طال انتظاره من قبل جميع أبناء الوطن.
*من الحلم إلى التنفيذ*
كون سد حسّان يُعد من أهم المشاريع الزراعية الاستراتيجية في البلد، تم تكليف وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الري وإستصلاح الأراضى المهندس أحمد الزامكي بالإشراف المباشر على تنفيذ المشروع ، كونه من أبرز مهندسين الوزارة في قطاع الري ، ولضمان عدم توقف المشروع تم الرسوا على افضل الشركات المتقدمة، فكانت شركة (SH) انترناشونال هي إستشارية مشروع السد، بينما كان تنفيذ الأعمال الإنشائية لسد حسّان من نصيب شركة (OM) الكندية، ولضمان الإلتزام بالعمل حُددت ثلاث سنوات لاستكمال جميع أعمال المرحلة الأولى لإنشاء السد ، على أن تتبعها مرحلة ثانية فور الأنتهاء من المرحلة الأولى.
*مكونات المشروع :*
سيتم إنشاء سد حسّان على مساحة ثلاثة كيلومتر، أما مكوناته عبارة عن سد رئيسي رُكامي مع خرسانة مسلحة على مساحة نصف كيلومتر توجد فيه ثلاث بوابات تقوم بتفريغ المياه المُخزنه إلى قنوات الري، بالإضافة الى حاجز ترابي يبلغ طوله ٢ ونصف كيلو متر مربع، كما سيتم إنشاء أعمال حماية (جابيون) بطول 1.5 كيلو متر، بالإضافة إلى بعض الأعمال الإنشائية التي لايسع المجال لذكرها في هُنا.
*مزايا السد*
سيظل سد حسّان فخر لأبناء ابين خاصة وأبناء الوطن عامة، لما لهُ من مزايا مُتعدده أبرزها أنه سيعزز الإنتاج الزراعي وسيساهم في رفع مستوى دخل المزارعين ، كما سيحد من الكوارث التي تخلفها مياه الأمطار والسيول وسيخفف من انجراف التربة والأراضي الزرعية، بالإضافة أنه سيعمل على تحسين نظام الري وذلك بتحويله من نظام الري بالغمر إلى نظام الري المُنظّم عبر قنوات ستُغذي عشرة الالاف هكتار من الأراضي الزراعية في أبين، ليس هذا وحسب بل سيُنمي الموارد المائية وسيعمل على تغذية (75) بئر في أبين كونه سيقوم بخزن 19,5 مليون متر مكعب من المياه، وسيساهم في التخفيف من نسبة البطالة والفقر إذ ستستفيذ منه (13) الف اسرة بشكل مباشر وسيوفر الآلاف الوظائف لأبناء محافظة أبين والمحافظات المجاورة.
مواضيع قد تهمك
قواتنا تصد أكبر هجوم حوثي في جبهة كهبوب وتكبد المليشيا خسائر ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:25 م
تمكنت القوات الجنوبية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، قبل قليل، من كسر هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة كهبوب. وقالت مصادر ميدانية إن
تحذير بحري بريطاني بعد انفجارات قرب سفينة قبالة المخا ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:19 م
أعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم 4 أكتوبر 2026، تلقيها بلاغاً عن وقوع حادث على بُعد نحو 60 ميلاً بحرياً جنوب المخا، بعد رصد ناقل
العمالقة الجنوبية تتصدى لزحف حوثي واسع في الوازعية والمضاربة ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 06:54 م
تصدت قوات العمالقة الجنوبية لزحف واسع شنته مليشيات الحوثي باتجاه منطقة المحاولة بمديرية المضاربة في لحج، والمواقع المتاخمة لوادي الأحيوق بمديرية الواز
الانتقالي الجنوبي يعلن التعبئة الشعبية العامة ويدعو لمليونية ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 11:46 ص
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في بلاغ صحفي صادر عن اجتماعه الاستثنائي الموسع للهيئات المركزية والمحلية، المنعقد صباح اليوم الأحد 4 أكتوبر في العاصمة ع
كتابات واقلام
د.عبدالله عبدالصمد
حين تصبح حدود الجنوب هي الأولوية: المطلوب قيادة عسكرية جنوبية واحدة
صالح حقروص
حين اقترب الحوثي من منزل الرئيس ..هل انتهت مرحلة الجمهورية اليمنية؟
نائلة هاشم
الخلايا النائمة تحت المجهر.. دعوات لليقظة وحماية عدن في ظل تصعيد متسارع
بسام أحمد عبدالله
رسائل التعبئة وإعادة رسم الخارطة .. قراءة في بلاغ المجلس الانتقالي الجنوبي
د.محسن باشجيرة
ثورة 14 من أكتوبر
العقيد/ محسن ناجي مسعد
من النفير القبلي إلى التعبئة العامة.. أين تقف دولة الشرعية ؟
أ.د. عبدالوهاب العوج
هل اليمن مقبلة على معركة شاملة ضد مليشيات الحوثي؟
ناصر المشارع
مواجهة الفكر بالفكر.. مدخل أساسي لهزيمة الانقلابيين