آخر تحديث :الخميس - 30 مايو 2024 - 12:55 ص

عرب وعالم


من سيتولى إدارة معبر رفح بعد الحرب؟

الأربعاء - 08 مايو 2024 - 02:26 ص بتوقيت عدن

من سيتولى إدارة معبر رفح بعد الحرب؟

وكالات


كشف تقرير أن شركة أمن أمريكية خاصة ستتولى إدارة معبر رفح الحدودي بعد انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في المدينة الواقعة على الحدود مع مصر.

وذكرت صحيفة «ها آرتس»، مساء أمس، أن إسرائيل والولايات المتحدة ومصر اتفقت على هذا، لكن لم يتضح أي شركة ستتولى إدارة المعبر.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على التقرير لدى سؤالها. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إنه لا يعلم أي شيء عن هذه المسألة.

وتقدَّم الجيش الإسرائيلي إلى أجزاء من رفح في قطاع غزة، كما سيطر على المعبر الحدودي من الجانب الفلسطيني.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تعهدت بعدم تدمير منشآت المعبر الحدودي كي تضمن استمرار عمله.

وأكدت تقارير أن إسرائيل طمأنت الولايات المتحدة ومصر أن العملية في رفح ستكون محدودة، مشيرةً إلى أن هدفها الوحيد هو ضمان ألَّا تسيطر حركة حماس بعد الآن على المعبر الحدودي.

وأوضحت إسرائيل أن هذا سيكون تراجعاً لحماس التي لن تستطيع فرض ضرائب على البضائع الواردة.

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، أنه سيطر من الناحية التشغيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، مؤكداً أن القوات الخاصة تمشط المنطقة، وأنه جرى إجلاء معظم السكان وبعض المنظمات الدولية.

ووافقت حماس، أول من أمس، على اقتراح قدمته مصر وقطر لوقف إطلاق النار في غزة، لكن إسرائيل قالت إن الشروط لا تلبي مطالبها، ومضت قدماً في شن ضربات في رفح، مع عزمها مواصلة المفاوضات بشأن الاتفاق.

وجاءت تطورات الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر في الوقت الذي تقصف فيه القوات الإسرائيلية رفح الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة جواً وبراً، وأمرت السكان بإخلاء أجزاء من المدينة التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني نازح.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن وفداً من الدوحة سيتوجه إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال مكتب نتانياهو، في بيان، إن مجلس وزراء الحرب وافق على مواصلة العملية في رفح، بينما كتب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على منصة «إكس»، أن نتانياهو يخاطر بتقويض وقف إطلاق النار بقصف رفح.

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن المقترح الذي أعلنت حركة حماس موافقتها عليه هو نسخة مخففة من اقتراح مصري يتضمن عناصر لا يمكن لإسرائيل قبولها