آخر تحديث :الأربعاء - 19 يونيو 2024 - 05:12 م

اخبار وتقارير

السفير قاسم عبدالرب: الوحدة اليمنية سحبت الاعتراف الدولي للجنوبيين وأعادت الشعب للدرجة 20 في المواطنة
بين أحداث الأمس ومعاناة اليوم.. إصرار جنوبي لاستعادة الحق وضمان المستقبل

الخميس - 23 مايو 2024 - 09:23 م بتوقيت عدن

بين أحداث الأمس ومعاناة اليوم.. إصرار جنوبي لاستعادة الحق وضمان المستقبل

عدن تايم/متابعات

أحيى سياسيون وناشطون جنوبيون الذكرى الثلاثين لإعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994م، في منشورات مكثفة في مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #ذكرى_فك_الارتباط .

وعبروا عن تمسكهم بحق استعادة دولتهم على حدودها المتعارف عليها قبل العام 90 مجددين تفويضهم للرئيس القائد قاسم الزبيدي لاستكمال خطوات استعادة الدولة.

وأكدت الحملة ان إعلان فك الارتباط قرار يمثل إرادة شعب الجنوب بعد فشل مشروع الوحدة بإعلان الحرب والزحف العسكري باجتياحه في صيف 1994م
مطالبين المجتمع الدولي عدم القفز على الواقع والوقوف إلى جانب شعب الجنوب حتى تحقيق تطلعاته باستعادة الدولة.

بعد قانوني:
أعطي إعلان فك الارتباط بعدا قانونيا، وأصبح اجتياح الجنوب من قبل القوات العسكرية اليمنية التابعة لنظام صنعاء في السابع من يوليو 1994م احتلال للجنوب، وكان فك الارتباط وإنهاء مشروع الوحدة قرارا حتميا لمعالجة الظلم الواقع على شعب الجنوب.
ويتمتع هذا القرار بأسس قانونية قوية تعزز موقف شعب الجنوب في سعيه لاستعادة دولته وسيادته.
إعلان فك الارتباط في 21 مايو قرار يمثل إرادة شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته في فشل مشروع الوحدة بإعلان الحرب واجتياح الجنوب من قبل الطرف الشمالي ليدفن المشروع بعد مرور أربع سنوات كانت مليئة بالغدر والمؤامرات على الجنوب وقياداته.
وبمناسبة مرور 30 عاما على الإعلان الجنوبي عبر نشطاء وسياسيون جنوبيون عن تمسكهم بفك الارتباط وحقهم في استعادة دولتهم وذلك من خلال منشورات مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي.

تقدير التضحيات:
وأكد شعب الجنوب ان التضحيات الكبيرة التي دفعها شعب الجنوب لن تذهب هدرا مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في احترام إرادة شعب الجنوب المطالب بحقه في استعادة دولته، وتحقيق تطلعاته وهو أساس السلام والاستقرار دون القفز الذي لن يؤدي إلا لمزيد من الصراعات في المنطقة.


نظام خبيث:
العميد/ علي عامر- نائب مدير امن لحج قال "قوى صنعاء نظام خبيث في نواياه وأعماله جميعها مسبقة وظهر ذلك منذ بداية الوحدة بالاغتيالات التي نفذت ضد القيادات السياسيين والعسكريين بأعداد كبيرة تجاوزت 150 وأكثر"
.
وتابع في حديثه لقناة "عدن المستقلة".. "أعطى ذلك القيادات الجنوبية صعوبة في التعامل والتكيف مع الوضع والشراكة، تعنت علي عبدالله صالح ودعمه الذي كان يوعد به مدروسة من سابق ومن قبل الوحدة".

وأضاف "تحدث الأخ الرئيس علي سالم البيض بأننا سنصل إلى فك الارتباط خلال الأيام القريبة وسنعود إلى الجنوب وكنا متوقين ان نعود إلى ما كنا عليه وأفضل في جنوبنا الذي دمر وأخذت منه الصفة الوطنية، وصفة المواطن الجنوبي عكس المواطنين في صنعاء بأخذ الصفة الأولى بينما سعى صالح بان يحصل الجنوبي على الدرجة العشرين في المواطنة وهذه كانت من آمال صالح في ضياع حقوق الجنوب ومصيره".


سحب الاعتراف الدولي:
اللواء قاسم عبدالرب- سفير سابق "وثيقة الوحدة ليست مجرد وثيقة بين الحزب الاشتراكي والمؤتمر الحزبي العام هي وثيقة وطنية كل الأحزاب شمالية وجنوبية اشتركوا في إعداد الوثيق، النظام في صنعاء ولديه لا يفقه هذا الحديث ولديه برنامج أوضح مؤخرا عندما أدلى محمد عبدالله الذي كان عضو اللجنة الدستورية بان علي عبدالله صالح الذين كانوا معارضين للوحدة بان الوحدة يتحملها وحدة وسيستدرج الجنوبيون وسيسحب البساط والاعتراف الدولي ويصبحوا مواطنين عاديين ثم القضاء عليهم واحدا تلو الآخر، هذا ما تم مباشرة بعد تحقيق الوحدة اليمنية، خاصة إنهم مقررين الاستحواذ على الجنوب بثرواته وتنتهي المشاركة الجنوبية في الوحدة التي تمت بين المؤتمر الشعبي والحزب الاشتراكي اليمني بين دولة الجنوب ودولة الشمال".