صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 24 يناير 2026 - 11:12 ص
كتابات
هل يدرك أحمد علي ان خارطة سياسية جديدة قذفت بكل شعار النصر التسعيني
الأحد - 11 أغسطس 2024 - 11:52 م بتوقيت عدن
خالد سلمان
تابعونا على
تابعونا على
عاد نجل الرئيس الأسبق صالح بعد غياب طويل ، للحديث عن الوحدة ، لم يدرك السفير إحمد علي عبدالله إن الكثير من المتغيرات قد جرت طوال عقد من حرب ضروس، تشكلت خارطة سياسية جديدة قذفت بكل شعار النصر التسعيني الزائف، حول الوحدة والردة إلى خلف تطورات الأحداث الراهنة.
اللغة الأحادية التي تقصي المكونات السياسية والإجتماعية وحتى المشاريع السياسية المختلفة ، لم تعد منتجة أو تفضي لحل في الحالة اليمنية المشبعة بالإنقسامات والتشظيات ، وبغياب واحدية المرجعية وجاذبية الشعار.
الدولة المركزية غير قابلة لإعادة الإحياء ،وسلطة القبيلة الحاكمة دُفِنت إلى غير رجعة ليحل محلها أو مدمجاً بها شمالاً ،رديفها الأسوأ وهو السلالة ، وفي الجنوب تم إسقاطهما جيوش غزو ٩٤ هي والحوثي معاً ، في إنتصارات حرب ٢٠١٥.
بمعنى آخر كان أفضل أن يغادر الشاب القادم إلى معمعة السياسة إرث الماضي ، يقدم قراءة تستوعب متغيرات المشهد الراهن ، باحثاً عن مشتركات توحد هذه الفسيفساء والموزاييك السياسي الإجتماعي ، وليس من الحكمة تقديم الوحدة بسنوات حكمها المدججة بالآثام والغزو وتكسير المواطنة، نموذجاً جامعاً وراية يلتف الناس حولها.
إحترام التنوع والتباينات والحقوق التي عطلتها سنوات مابعد ٩٤، هو الخطاب الأكثر نضجاً ومقبولية في مجتمع لم يعد هو ذاك الذي غادره أحمد علي ، وبات الحديث اليوم عن إستعادة الوحدة بما أفرزته تعني ضم الجغرافية ثانية بالقوة القهرية، وإعتبار الجنوب مازال غنيمة حرب ، وهو قطعاً لم يعد كذلك.
لا أحد يعرف طريقاً آخر سيفضي إليه هذا الشعار التسعيني المحمل بتركة مثقلة بالثأر السياسي، سوى إعادة نفخ جمر الحرب وإشعال الحرائق، وربما توقيت رفع راية الوحدة ليس بقيمها الإنسانية النبيلة ، بل بما تم تقديمها من وجه مشوه وفكرة مغتالة ، قد تزامن مع إيماءات وردت من الإقليم ،وحديثه عن خارطة طريق يرى الجنوب إنها لا تعنيه، وإنه لن يوقع عليها بالإكراه ، وإن قاد الأمر إلى صراع مفتوح وغير مقيد بزمن.
عودة أحمد علي بشعار الوحدة ، يثير قلق الشارع السياسي وتحديداً جنوباً، من أن تفضي هذه العودة إلى رسم خارطة قوى ليست جديدة بل هي خارطة قوى حرب ٩٤ ، مضاف لها الحوثي ،ومدعومة من الإقليم ،تحمل ذات الذهنية الاقصائية الماضوية : عودة الجنوب لبيت طاعة مراكز القوى القبلية المذهبية المحافظة ، وطي فكرة الحل التوافقي الجامع ، ليحل مكانه تسوية بلا جنوب أكان بمشروع الانتقالي أو من دونه، أي لا دولة مستعادة ولا إقليم مستقل ، ولا جغرافيا متصلة بل مقتطعة منها مناطق الثروات ، و مقسمة متداخلة مع محافظات الشمال المجاورة.
عودة أحمد علي صالح مبشراً حد التحدي بإستعادة وحدة والده المخضبة بالدم الغزير ، لا تعني سوى الدعوة إلى الحرب، إذ لا حل مستدام لا يؤشر سهمه جنوباً .
مواضيع قد تهمك
توتر يسود إجتماع رأسه رئيس الحكومة مع أمناء الأحزاب السياسية ...
السبت/24/يناير/2026 - 12:06 ص
نقل مصدر سياسي مجريات اجتماع ساده التوتر عقد بين رئيس الوزراء دشائع محسن المكلف بتشكيل وجميع أمناء عموم الأحزاب. وابلغ الزنداني الحاضرين بأن التوجه نح
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 23 يناير 2026م ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 07:11 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 23 يناير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
أبناء حضرموت يلبون دعوة الرئيس الزبيدي للاحتشاد في مليونية ا ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 07:02 م
شهدت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت حشود جماهيرية لأبناء المحافظة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي تلبية للدعوة التي وجهها الرئيس القائد عيدروس قاس
بيان مليونية الثبات والتصعيد الشعبي بعدن ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 05:45 م
البيان الختامي الصادر عن مليونية (الثبات والتصعيد الشعبي) - العاصمة عدن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبيا
كتابات واقلام
صالح شائف
الشعب الذي يدافع عن كرامته وحريته لا خوف على قضيته
د. حسين العاقل
بمناسبة النجاح الكبير لمهرجان دعوة الرئيس الزبيدي الثانية
صالح علي الدويل باراس
حشود الجنوب .. رسالة قوية لأبواق التزوير
محمد علي محمد احمد
دعوة للأشقاء.. الحقيقة لا تُنقل إلا من "عين المكان"
سامي العدني
حين يقرر الشعب تسقط كل المشاريع المفروضة
صالح حقروص
حين تُعرّي الكهرباء كذب الشعارات
جمال باهرمز
تكرار الملك سلمان انقاذ الاخوان
جهاد جوهر
من أدخل الفلّاح تحمّل الجراح