صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 11:28 ص
كتابات
ماذا بعد إغتيال حسن نصر الله ؟
السبت - 28 سبتمبر 2024 - 09:40 م بتوقيت عدن
كتب/فتاح المحرمي.
تابعونا على
تابعونا على
عقب إغتيال اسماعيل هنية، كان لا بد من رد إيراني على الكيان الإسرائيلي، سيما والعملية مثلت اختراق أمني واستخباراتي هز صورة إيران كدولة وكذلك في أعين حلفائها في المنطقة (محور المقاومة)، الخيارات المتاحة حينها كانت أما رد مباشر وهو مستبعد على إعتبار أن اغتيال هنية لم يشكل اي انتهاك خارجي للسيادة الإيرانية وانما عبر عملاء جندهم الكيان، وبالتالي تبقى أمامها الخيار الثاني وهو الرد عبر حلفائها في المنطقة، وعلى ما يبدوا وقع الدور على حزب الله اللبناني ليكون الرد عبره.
اختيار أن يكون الرد الإيراني عبر حزب الله، يرجح أنه أتى بضوء أخضر من قوى تناهض الغرب عبر بوابة إيران، وهو الرد الذي يبدوا أنه شكل تهديد خطير على إسرائيل التي حولت اهتمامها وقدرتها تجاه الشمال اللبناني، وبالتالي وضعت قدرات الحزب في مرمى أهدافها المرحلية، إضافة إلى هدفها الاستراتيجي لإبعاد حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني وإيجاد مساحة غير مأهولة على حدودها مع لبنان.
على ميدان المعركة صعد حزب الله وربما تم دفعه نحو تجاوز الخطوط الحمراء في التصعيد سواء عبر اختراق الأجواء ورصد المواقع العسكرية أو الاستهداف الذي تبعها، وعلى ما يبدوا أنه لم يحسب معادلة المعركة وحجم الاختراق الذي كان في صفوف وظهرت ذروته بتفجير أجهزة اللاسلكي، وصولاً إلى عملية استهداف واغتيال حسن نصرالله، وبالتالي تلقى الحزب ضربة قوية ليس لكون العدو قوى ولكن لحجم الاختراق في صفوف الحزب على مستوى المنظومة والقيادة.
الضربة التي تلقاها حزب الله لا تعني إنهاء الحزب، ولكنها قاسية له وتهز مستوى الثقة بين إيران وحلفاؤها، والتي لا بد لها أن تتحرك لحفظ ماء الوجه من خلال إعادة ترتيب أوراق الحزب والتصعيد مجدداً على نفس المستوى الراهن ضد إسرائيل كخيار أول ، وقد تتجاوز ذلك إلى الدفع باذرعها في العراق واليمن للتصعيد والرد على اغتيال نصرالله كخيار ثاني، هذا في حال لم تشكل هذه العملية ـ التي هي مكسب لإسرائيل ـ منعطف نحو إيقاف الحرب بشكل عام في المنطقة كخيار ثالث.
وفي حال لم يتحقق الخيار الثالث، واتجهت إيران نحو الخيار الثاني بالرد عبر أكثر من ذراع يحتمل إن يكون مصيره لا يختلف عن الرد عبر حزب الله، ففي حال تجاوز اي محور الخطوط الحمراء سوف يكون الأكثر تضرراً وتصبح قدراته وقادته هم الهدف، أن لم يتعلموا الدرس ويلتزم داعمهم - الذي دفع بهم لتجاوز الخطوط الحمراء - بالحفاظ عليهم فعلياً.
عربياً فإن التصعيد ليس في مصلحة المنطقة ككل، وقد يضاعف من تهديد أمنها القومي ويعزز من تواجد ونفوذ داعمي الكيان الإسرائيلي الذي لن يتأخر عن تنفيذ مشروعه إسرائيل الكبرى في حال سنح له ذلك ، كما أن الاتكال على محور المقاومة وتركه يدفع نحو توسيع الحرب لن يكون لصالحهم، حيث أن دعم المحور ليس من أجل سواء عيون العرب ومعادلة الصراع العربي الإسرائيلي ولكن هو من أجل مصالح واجندة إيران التي تلتقي مع الغرب أكثر مما تتلقي معهم، ولهذا يتطلب حضور قوي للدور الدبلوماسي للحيلولة دون توسع الصراع في المنطقة العربية، ومن ثم إيجاد هدنة وتوحيد المواقف لإيجاد حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني.
مواضيع قد تهمك
تحرك جاد بعد غرق مدرسة بالعاصمة عدن بمياه المجاري ! ...
الثلاثاء/08/سبتمبر/2026 - 09:45 ص
أشاد التربوي برهان مانع بسرعة الاستجابة لبلاغ انسداد وطفح المجاري وتصفية مناهل الصرف الصحي في مدرسة شمسان، مؤكداً أن هذه الخطوة أسهمت في عودة الطلاب إ
بدء جلسات محاكمة في باريس لنجلي عفاش في قضية فساد وتبييض أمو ...
الثلاثاء/08/سبتمبر/2026 - 03:40 ص
تنظر محكمة فرنسية في قضية فساد وتبييض أموال عامة والمتهمين فيها نجلي الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح ، خالد وأحمد. وقال مراسل فرانس 24 في رسالة اخبارية
صور - العمالقة الجنوبية تطلق عملية عسكرية واسعة في البيضاء و ...
الإثنين/07/سبتمبر/2026 - 09:14 م
أطلقت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم، عملية عسكرية واسعة ضد مليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء، تمكنت خلالها من تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على
عاجل / بيان للمبعوث الأممي بشأن التصعيد العسكري في اليمن ...
الإثنين/07/سبتمبر/2026 - 04:48 م
حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن من أن التصعيد العسكري الأخير يهدد بإعادة البلاد إلى قتال واسع النطاق، مؤكداً أن استمرار المواجهات وسقوط ضحاي
كتابات واقلام
علي سيقلي
موقفي من الحرب... لم يتغير ولن يتغير
أحمد الغيثي
القوات الجنوبية والدفاع المتقدم.. حين تُقرأ المعركة بعقل الدولة
صالح علي الدويل باراس
المرحلة السلفية: حسم نحو صنعاء أم محرقة واستنزاف؟
محمد عبدالله القادري
بطولات أبناء الجنوب في الساحل التهامي
أبو مرسال الدهمسي
ينادونني في السلم يا ابن زبيبة وعند صدام الخيل يا ابن الأطايب
د.فضل الربيعي
معارك الساحل الغربي.. بين الامس واليوم؟
احمد عبداللاه
مخاوف مشروعة.. تحارب أم لا تحارب؟
عادل حمران
لكي لا ندفع كلفة الحـ..رب وحدنا!