يشهد هذا العام 2026 سلسلة من الأحداث الفلكية المميزة التي ستجذب عشاق السماء والفلكيين الهواة على حد سواء، إذ تتنوع بين كسوفات وخسوفات وزخات شهب وتجمعات كوكبية نادره
أول هذه الأحداث هو ظهور القمر العملاق في 3 يناير، حيث يظهر بحجم أكبر وأكثر سطوعًا من المعتاد ويقترن بكوكب المشتري بعد غروب الشمس، مما يمنح مراقبي السماء عرضًا بصريًا رائعًا.
كما تتزامن بداية العام مع زخة شهب الرباعيات في 3–4 يناير، التي تعد من أكثر زخات الشهب نشاطًا وقد تصل أعداد الشهب إلى أكثر من مئة شهاب في الساعة خلال ذروة النشاط.
وفي 17 فبراير يشهد العالم كسوفًا حلقيًا للشمس، حيث يحجب القمر جزءًا كبيرًا من الشمس مشكلة ما يعرف بحلقة النار. ويُذكر أن هذا الكسوف لن يكون مرئيًا بالكامل في الوطن العربي، وقد يُرى جزئيًا في أقصى شمال المغرب والجزائر بينما بقية مناطق الوطن العربي ستتابع الشمس طبيعية.
نهاية فبراير تشهد سماء المساء تجمع ستة كواكب قرب الأفق الغربي بعد الغروب، حيث تظهر كواكب الزهرة والمشتري وزحل وعطارد في تشكيل نادر يمكن رصده بالعين المجردة، وهو حدث فلكي نادر يستحق المتابعة.
في 3 مارس يحدث خسوف قمري كلي، يدخل خلاله القمر ظل الأرض الكامل ويكتسب لونًا أحمر مدهشًا. وهذا الحدث سيكون مرئيًا جزئيًا إلى كلي من معظم مناطق الوطن العربي بعد غروب الشمس، مما يوفر فرصة رائعة للرصد الفلكي.
أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام هو الكسوف الكلي للشمس في 12 أغسطس، حيث يتحول النهار إلى ظلام في مسار ضيق يمر عبر غرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا، وهو لن يكون مرئيًا في الوطن العربي على الإطلاق.
لاحقًا خلال العام تحدث زخة شهب البرشيات في 12–13 أغسطس، واقتران كوكبي بين المريخ والمشتري في 14–16 نوفمبر، وقمر بدر عملاق في 24 ديسمبر.
هذا العام سيمنح مراقبي السماء أحداثًا فلكية متنوعة ونادرة من الكسوفات والخسوفات إلى زخات الشهب واقترانات الكواكب، مما يجعله عامًا مميزًا للرصد والمراقبة الفلكية، مع فرص خاصة للرصد من الوطن العربي خلال خسوف القمر الكلي وتجمع الكواكب في فبراير.