في سقطة إعلامية جديدة تعكس حالة اليأس والإفلاس التي وصلت إليها القوى المعادية لتطلعات أبناء حضرموت، رصد مراقبون حملة تضليلية واسعة تقودها مطابخ إعلامية تابعة للمتمردين، تهدف إلى نشر الرعب والتحريض ضد قوات النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية المتمركزة في منطقة "الخشعة" بوادي حضرموت.
وزعمت تلك الأبواق المشبوهة، عبر منشورات ممولة، قيام القوات الجنوبية بحفر خنادق وزراعة حقول ألغام في المنطقة، في محاولة بائسة لتأليب المواطنين والمزارعين ورعاة الماشية ضد حماة ديارهم. وهي الادعاءات التي قوبلت بسخرية واسعة من قبل أهالي المنطقة الذين أكدوا زيف هذه الأنباء جملة وتفصيلاً.
وأكدت مصادر محلية أن لجوء أنصار المتمردين لهذه "الفزاعات" المكشوفة يأتي نتيجة العجز الميداني والرفض الشعبي لتواجد القوى العسكرية الموالية لجماعة الإخوان في الوادي. وتهدف هذه الشائعات إلى محاولة تصوير القوات الجنوبية (صمام أمان المنطقة) وكأنها تشكل خطراً على حياة المدنيين، استهداف الحاضنة الشعبية للنخبة والقوات الجنوبية عبر بث المخاوف من "الألغام والخنادق".