تتعرض المحافظات الجنوبية حالياً لـ "الحرب الإعلامية"، وهي حملة شرسة وممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الجنوبي والنيل من تطلعاته السياسية عبر سيل من الفبركات والمغالطات والأكاذيب التي تجاوزت الحدود المحلية لتصبح استنفاراً دولياً يقوده "التنظيم العالمي للإخوان المسلمين".
وأشارت المصادر إلى أن هذه الحرب، رغم ضراوتها واستخدامها لأحدث وسائل التضليل والإشاعة، قد اصطدمت بجدار صلب من الوعي الشعبي الجنوبي.
وغاب على هذه المطابخ الإعلامية إدراك حقيقة أن "شعب الجنوب يمتلك قضية وجودية"، وأن الشعوب التي قدمت أغلى التضحيات لاستعادة هويتها لا يمكن أن تنهزم أمام "شاشات أو منشورات مفبركة".
وقال الاعلامي عدنان الاعجم: "من يعتقد أن إعلام الإخوان المسلمين قادر على كسرنا، فهو واهم؛ فنحن شعب فقد وطناً ذات يوم، ولن يستطيع أحد اليوم أن يمنعنا من نيل كامل مطالبنا، فقد خرجنا من تحت الركام وما زلنا على قيد الحياة، وسنبقى كذلك حتى نيل السيادة الكاملة".