في خطوة مفاجئة، بادرت القوات الحكومية الجنوبية بخطة هجومية استباقية تجاه القوات الشمالية التي وجهها رئيس مجلس القيادة الرئاسي (المنحل) رشاد العليمي لاجتياح وادي حضرموت .
أكدت المعلومات بأن القوات الشمالية ، التي تسمى قوات الطوارئ بقيادة ياسر المعبري ، قادمة من مأرب ، وتهدف إلى اجتياح الخشعة . لكن القوات الحكومية الجنوبية كانت لها بالمرصاد ، وتصدت لها في خشم العين ، الطرف الغربي من الخشعة .
مصادر أكدت انسحاب قوات درع الوطن ورفضها المشاركة مع قوات الطوارئ الشمالية ، مما يزيد من تعقيدات الموقف وحالة الضعف والوهن للقوات الشمالية الغازية .
شهود عيان شاهدوا ضربات جوية تجاه القوات الحكومية الجنوبية، لكنهم أكدوا أن القصف كان في الفراغ، ولن يسفر عن أي خسائر تذكر بحسب توقعاتهم.