- ازدواجية مواقف العليمي تشعل الجدل ...قرارات مشددة على الجنوب وصمت أمام الحوثيين
- بوصلـة الرئاسة جنوبًا.. لماذا يتجاهل العليمي الشمال الغائب عن الشرعية؟
- الجنوب تحت الضغط والشمال خارج الحسابات...انتقادات حادة لأداء مجلس القيادة
- صمت رئاسي مريب أمام الحوثيين يقابل بتصعيد سياسي ضد الجنوب
يثير أداء رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية، لا سيما في الجنوب، في ظل اتهامات متصاعدة بازدواجية المواقف وتوجيه القرارات والإجراءات نحو الجنوب دون غيره، مقابل صمت مطبق تجاه ما يجري في الشمال الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي منذ سنوات طويلة.
- بوصلـة القرارات الرئاسية واتجاهها جنوبًا :
يلاحظ متابعون أن قرارات رشاد العليمي وتحركاته السياسية والإدارية تركز بشكل شبه حصري على الجنوب، سواء عبر التصريحات أو القرارات أو محاولات فرض واقع سياسي وأمني جديد، ما يعكس – بحسب منتقديه – توجهًا أحاديًا لا يخدم مبدأ الشراكة الوطنية.
هذا التوجه المتكرر يعزز قناعة متنامية لدى الشارع الجنوبي بأن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي تتعامل مع الجنوب باعتباره ساحة ضغط سهلة، في حين يتم تجاهل التحديات الكبرى المتمثلة في سيطرة الحوثيين على صنعاء ومناطق شمالية واسعة.
ويؤكد سياسيون جنوبيون أن هذا النهج لا يمكن فصله عن حسابات سياسية ضيقة، تسعى إلى تقديم الجنوب كطرف إشكالي، بدلًا من معالجة جوهر الأزمة المتمثل في انقلاب الحوثيين وتعطيل مؤسسات الدولة في الشمال.
ويرى هؤلاء أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى تعميق فجوة الثقة بين الجنوب والشرعية، ويقوض أي فرص حقيقية لبناء موقف وطني جامع في مواجهة التحديات المصيرية.
- صمت مريب أمام واقع الشمال :
في المقابل، يلتزم رشاد العليمي صمتًا شبه كامل تجاه ما يحدث في مناطق الشمال الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات، دون قرارات حاسمة أو مواقف سياسية واضحة تعكس مسؤولية الرئاسة تجاه تلك المناطق.
هذا الصمت، وفق مراقبين، يطرح تساؤلات جدية حول جدية الخطاب الرسمي المتعلق باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، في ظل غياب أي تحرك فعلي أو حتى بيانات قوية تجاه ممارسات الحوثيين.
ويشير محللون إلى أن غياب الدولة الحقيقي لا يتمثل في الجنوب، بل في الشمال حيث تُدار مناطق واسعة خارج إطار الشرعية، وتُفرض فيها سياسات الأمر الواقع بقوة السلاح دون أي رد فاعل.
كما يؤكدون أن تجاهل هذا الواقع يضعف موقف الشرعية أمام الداخل والخارج، ويعطي انطباعًا بأن الأولويات السياسية لا تنسجم مع حجم التحديات القائمة.
- وحدة منتهية وخيار جنوبي محسوم
يرى كثير من الجنوبيين أن الكيل بمكيالين في التعامل مع الشمال والجنوب لم يعد مقبولًا، وأن الشعارات التي تُرفع باسم الوحدة باتت تستخدم فقط كورقة ضغط سياسي ضد الجنوب.
وبحسب مراقبين، فإن الوحدة التي يتم التلويح بها في الخطاب الرسمي انتهت فعليًا على الأرض، ولم يبقَ منها سوى عناوين فضفاضة تُستدعى عند الحاجة، دون وجود دولة أو مؤسسات موحدة في الواقع.
ويؤكد الشارع الجنوبي أن خيار تقرير المصير قد حُسم، وأن محاولات الالتفاف عليه عبر قرارات أو ضغوط سياسية لن تغير من إرادة شعب اختبر مختلف أشكال الإقصاء والتهميش.
وفي هذا السياق، يرى محللون أن من أراد إنقاذ ما تبقى من وهم الوحدة، فعليه أن يبدأ أولًا من الشمال، حيث الغياب الحقيقي للدولة والشرعية، قبل توجيه أي اتهامات أو إجراءات نحو الجنوب وشعبه. خاص يستعرض مواقف المدعو " رشاد العليمي" لاستهداف الجنوب وقضية شعبه
عدن تايم/ خاص
- ازدواجية مواقف العليمي تشعل الجدل ...قرارات مشددة على الجنوب وصمت أمام الحوثيين
- بوصلـة الرئاسة جنوبًا.. لماذا يتجاهل العليمي الشمال الغائب عن الشرعية؟
- الجنوب تحت الضغط والشمال خارج الحسابات...انتقادات حادة لأداء مجلس القيادة
- صمت رئاسي مريب أمام الحوثيين يقابل بتصعيد سياسي ضد الجنوب
يثير أداء رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية، لا سيما في الجنوب، في ظل اتهامات متصاعدة بازدواجية المواقف وتوجيه القرارات والإجراءات نحو الجنوب دون غيره، مقابل صمت مطبق تجاه ما يجري في الشمال الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي منذ سنوات طويلة.
- بوصلـة القرارات الرئاسية واتجاهها جنوبًا :
يلاحظ متابعون أن قرارات رشاد العليمي وتحركاته السياسية والإدارية تركز بشكل شبه حصري على الجنوب، سواء عبر التصريحات أو القرارات أو محاولات فرض واقع سياسي وأمني جديد، ما يعكس – بحسب منتقديه – توجهًا أحاديًا لا يخدم مبدأ الشراكة الوطنية.
هذا التوجه المتكرر يعزز قناعة متنامية لدى الشارع الجنوبي بأن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي تتعامل مع الجنوب باعتباره ساحة ضغط سهلة، في حين يتم تجاهل التحديات الكبرى المتمثلة في سيطرة الحوثيين على صنعاء ومناطق شمالية واسعة.
ويؤكد سياسيون جنوبيون أن هذا النهج لا يمكن فصله عن حسابات سياسية ضيقة، تسعى إلى تقديم الجنوب كطرف إشكالي، بدلًا من معالجة جوهر الأزمة المتمثل في انقلاب الحوثيين وتعطيل مؤسسات الدولة في الشمال.
ويرى هؤلاء أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى تعميق فجوة الثقة بين الجنوب والشرعية، ويقوض أي فرص حقيقية لبناء موقف وطني جامع في مواجهة التحديات المصيرية.
- صمت مريب أمام واقع الشمال :
في المقابل، يلتزم رشاد العليمي صمتًا شبه كامل تجاه ما يحدث في مناطق الشمال الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات، دون قرارات حاسمة أو مواقف سياسية واضحة تعكس مسؤولية الرئاسة تجاه تلك المناطق.
هذا الصمت، وفق مراقبين، يطرح تساؤلات جدية حول جدية الخطاب الرسمي المتعلق باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، في ظل غياب أي تحرك فعلي أو حتى بيانات قوية تجاه ممارسات الحوثيين.
ويشير محللون إلى أن غياب الدولة الحقيقي لا يتمثل في الجنوب، بل في الشمال حيث تُدار مناطق واسعة خارج إطار الشرعية، وتُفرض فيها سياسات الأمر الواقع بقوة السلاح دون أي رد فاعل.
كما يؤكدون أن تجاهل هذا الواقع يضعف موقف الشرعية أمام الداخل والخارج، ويعطي انطباعًا بأن الأولويات السياسية لا تنسجم مع حجم التحديات القائمة.
- وحدة منتهية وخيار جنوبي محسوم
يرى كثير من الجنوبيين أن الكيل بمكيالين في التعامل مع الشمال والجنوب لم يعد مقبولًا، وأن الشعارات التي تُرفع باسم الوحدة باتت تستخدم فقط كورقة ضغط سياسي ضد الجنوب.
وبحسب مراقبين، فإن الوحدة التي يتم التلويح بها في الخطاب الرسمي انتهت فعليًا على الأرض، ولم يبقَ منها سوى عناوين فضفاضة تُستدعى عند الحاجة، دون وجود دولة أو مؤسسات موحدة في الواقع.
ويؤكد الشارع الجنوبي أن خيار تقرير المصير قد حُسم، وأن محاولات الالتفاف عليه عبر قرارات أو ضغوط سياسية لن تغير من إرادة شعب اختبر مختلف أشكال الإقصاء والتهميش.
وفي هذا السياق، يرى محللون أن من أراد إنقاذ ما تبقى من وهم الوحدة، فعليه أن يبدأ أولًا من الشمال، حيث الغياب الحقيقي للدولة والشرعية، قبل توجيه أي اتهامات أو إجراءات نحو الجنوب وشعبه.