آخر تحديث :السبت - 03 يناير 2026 - 10:50 م

اخبار وتقارير


دون أن تهتز لهم شعرة.. أبطال الجنوب يسطرون أروع معاني الشجاعة تحت جحيم الصواريخ

السبت - 03 يناير 2026 - 11:49 ص بتوقيت عدن

دون أن تهتز لهم شعرة.. أبطال الجنوب يسطرون أروع معاني الشجاعة تحت جحيم الصواريخ

عدن تايم / خاص

في مشهد حبس أنفاس العالم وخطفت تفاصيله الأبصار، سطر أبطال القوات الجنوبية ملحمة تاريخية من الثبات والشموخ، مجسدين معاني العزيمة والرجولة في أنقى صورها، وهم يواجهون بإرادة صلبة انهمار الصواريخ والقذائف على مواقعهم، دون أن تهتز لهم شعرة أو يتراجعوا قيد أنملة عن مواقع الشرف والبطولة.


ولقد رأى العالم اليوم ما لم يعهده من قبل في فنون الصمود؛ فبينما كانت الصواريخ تمزق الصمت وتنهمر كالمطر فوق رؤوس المقاتلين في ميادين المواجهة بمحافظة حضرموت، كان الرد الجنوبي هو الثبات الأسطوري والشموخ الذي ناطح السحاب، في رسالة واضحة للعالم أجمع بأن العقيدة القتالية لابن الجنوب مستمدة من حقه التاريخي في أرضه، وهي عقيدة لا تكسرها الآلة العسكرية مهما بلغت قوتها.


ويضع هذا المشهد المهيب الذي وثقته الميادين، التاريخ أمام مسؤولية تسجيل هذه اللحظات بأحرف من نور، حيث تحول الأبطال إلى جبال راسخة لم تزحزحها النيران، محطمين بذلك رهان قوى العدوان التي اعتقدت أن القصف المكثف قد يثني القوات الجنوبية عن أداء واجبها الوطني في حماية الإعلان الدستوري وتأمين تراب الوطن، لتثبت الوقائع أن إرادة الشعوب الحرة هي السلاح الأقوى الذي لا يقهر، وعلى الجميع انتظار الرد الجنوبي القادم .


وعلق المحلل والصحفي صلاح بن لغبر على هذه المشاهد بالتساؤل: هل رأى العالم من قبل شجاعة كهذه؟ مشيرا إلى أن ما يحدث في الجنوب اليوم هو إعادة تعريف لمفهوم التضحية والفداء، حيث سجل التاريخ في صفحاته أن أبطال الجنوب اختاروا الوقوف في وجه الموت بابتسامة الواثق بالنصر، مؤكدين أن الأرض التي يرتوي ترابها بهذا الثبات والشموخ هي أرض عصية على الانكسار ومآلها النصر والاستقلال لا محالة.