تعلن المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة، ممثلة بمديرها العام الأستاذ مجيب الشعبي، تأييدها الصريح والواضح لما ورد في الإعلان السياسي الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره تعبيراً واعياً ومسؤولاً عن الإرادة الشعبية الجنوبية، وخطوة مفصلية لتصويب مسار الشراكة السياسية المختلة، ووضع حدّ لحالة الفوضى والاستنزاف التي أرهقت الجنوب ومؤسساته خلال السنوات الماضية.
وتثمّن المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة عالياً الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ونضالاته الوطنية المستمرة في سبيل استعادة الدولة الجنوبية، وقيادته للمسار السياسي بحكمة ومسؤولية، بما يحفظ تطلعات شعب الجنوب ويصون أمنه واستقراره ويجنّبه كلفة صراعات جديدة.
وتؤكد المؤسسة أن ما تحقق من تثبيت للأمن وإنهاء لمظاهر العبث يمثل شرطاً جوهرياً لتمكين المؤسسات الخدمية من الاضطلاع بواجباتها، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء والطاقة، الذي عانى طويلاً من الإهمال الممنهج وغياب القرار السيادي، وانعكاسات الصراعات السياسية على أدائه واستقراره.
وترى المؤسسة أن دعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي إلى مرحلة انتقالية واضحة المعالم ومحددة زمنياً، وتنظيم الموارد والإيرادات، تمثل مدخلاً جاداً لاستعادة الدور الحقيقي لمؤسسات الدولة، ووضع حدّ للعبث بالقطاعات الحيوية، وتوفير البيئة السياسية والإدارية اللازمة لتحسين الخدمات بعيداً عن الصراعات والوصاية.
كما تجدد المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة التزامها الكامل بالاصطفاف إلى جانب إرادة شعب الجنوب، والعمل ضمن أي مسار سياسي مسؤول يحفظ أمنه واستقراره، ويكفل حقه المشروع في تقرير مصيره، ويضع حداً لحالة الاستنزاف والانهيار التي طالت القطاعات الخدمية، وأثقلت كاهل المواطنين.
وفي الختام، تؤكد المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة أن استقرار الجنوب واستعادة دولته يمثلان الخيار الوطني الوحيد الكفيل بإنهاء حالة الانهاك المؤسسي، وبناء دولة قادرة على بسط سيادتها وإدارة مواردها بكفاءة، وضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين؛وتشدد في الوقت نفسه على أن أي محاولات للالتفاف على هذا المسار أو تعطيله لن تُفضي إلا إلى مزيد من الفشل، وستتحطم أمام إرادة شعب الجنوب التي حسمت خيارها بالمضي قدماً نحو استعادة دولته وبناء مستقبله الحر والمستقر.
صادر عن:
*المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة*
*المدير العام: الأستاذ مجيب الشعبي*
عدن – السبت 3 يناير 2026م