قال الكاتب والمحلل السياسي مسعود أحمد زين ان "ما حصل في حضرموت امس واليوم يحتاج إلى تقييم واقعي بعيدا عن الانفعال وفي مكانه الصحيح وليس عبر مواقع التواصل والمعركة العسكرية التي تمت هي جزء من معركة سياسية اوسع وعليه لا يجب الوقوف عند الشق العسكري فقط".
واوضح مسعود في تناولة تحليلية للمواجهة في حضرموت : "ما حصل من تغيير عسكري في حضرموت ومن الذي قام بواجبه ومن الذي لزم الحياد ولماذا وما يترتب بعدها من نتائج في حضرموت يترك تقدير الموقف فيها للحضارم انفسهم ولن يكون الاخرين حضارم اكثر من ابناء حضرموت".
وأكد مسعود " المهم في كل ما حصل ان لا يترك استثماره السياسي للاخرين ، ويمكن للمجلس الانتقالي الاستفادة من التجارب السياسية السابقة بعد حرب ١٩٩٤ وفي مؤتمر الحوار ٢٠١٣ من حيث الحضور او المقاطعة.
وقال مسعود :" تستدعي الحكمة الحفاظ على ما بقي من مكتسبات على الارض وعلى المستوى السياسي والعمل بروح البيان السياسي الصادر من الرئيس الزبيدي بالانفتاح على الحوار وتقديم رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي للحل في اي محفل سياسي خارجي اذا كان تحت سمع وبصر الدول العربية والدول الكبرى وتلبية الدعوة حتى وان كانت من الخصم السياسي وخوض المعركة السياسية في اي ميدان واي قرار اخر يعني الذهاب إلى عزلة سياسية غير معروفة النتائج.
# رحم الله الشهداء وشفا الله الجرحى وحفظ الله حضرموت وأهلها ورزقهم الأمن والأمان".