قال الصحفي ماجد الداعري أن السعودية لم تقصف الإنتقالي الجنوبي أوقواته بحضرموت ككيان وحامل سياسي للقضية الجنوبية وتطلعات الشعب الجنوبي المشروعة فحسب بل قصفت الشرعية وقوة تحالفها العربي على الأرض، وثمار جهودها العسكرية والإمارات في الجنوب!".
واضاف، السعودية : "قصفت القضية الجنوبية والعروبة والسيادة والأخوة الجنوبية الصادقة ومن أثبتت وجودها وصدقها ونجاعتها العروبية بكل جبهات العزة والشموخ وكسرت المد الفارسي جنوبا".
وتابع : "قصفت الحليف الأقوى والأوفى ومن يكافح الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ويستعد لتأمين الملاحة الدولية، وتأمين ظهره ليكون أكثر استعدادا وقوة للمهمة الأكبر في خوض معركة الخلاص الوطني الأهم".
وقال الداعري السعودية : "قصفت الثقة والعلاقات وأواصر الأخوة وكل شيء جميل كان بينها والجنوبيين، منذ ماقبل عاصفة الحزم، خدمة للعدو المشترك ومن كذبوا عليها وخذلوها وطعنوها بالغدر والخيانات والابتزاز، منذ انطلاق عاصفة الحزم، ولم يحققوا أي مكسب على أرضهم أو حتى ربع هدف من أهداف تحالفها العسكري العربي المتعثر، بل ذهبوا لبيع أسلحتها المقدمة لهم من التحالف، للحوثيين والجماعات المتطرفة".
واضاف : "فهل تعتقد الشقيقة، أن بإمكانها أن تستعيد اليوم كل شيء خسرته في الجنوب، بدعوة وهمية لمؤتمر حوار جنوبي بالرياض برئاسة العليمي، ولمحاولة تفريخ وإنتاج مكون دكاني جنوبي تابع لها..!؟".