آخر تحديث :الإثنين - 05 يناير 2026 - 12:56 م

اخبار وتقارير


إعلان حرب.. رشاد العليمي يهدد باجتياح عدن

الأحد - 04 يناير 2026 - 03:22 م بتوقيت عدن

إعلان حرب.. رشاد العليمي يهدد باجتياح عدن

عدن تايم /المحرر السياسي

أطل المدعو رشاد العليمي عبر بيان قال انه صادر عن" الرئاسة" ببيان يحمل لغة التهديد والوعيد ضد العاصمة عدن وقوات الحزام الأمني، و لا يمثل اعتداءً لفظياً فحسب، بل هو "إعلان حرب" فاشل قبل أن يبدأ


ويعيش العليمي وهم "الرجل الأول"، متناسياً أن شرعيته معلقة باتفاق نقل السلطة الذي ينص صراحة على أن قرارات مجلس القيادة الرئاسي تُتخذ بالتوافق والاجماع، والحقيقة أمام العالم أن 4 أعضاء من مجلس القيادة (على رأسهم الرئيس الزُبيدي) يرفضون هذا التحريض جملة وتفصيلاً.


اما النتيجة فبيان العليمي يمثل نفسه فقط، وهو خروج صريح عن التوافق، مما يجعله "ساقطاً" من الناحية القانونية والاعتبارية داخل المجلس.


وتصريحات العليمي بقدرة الدولة على "التطهير" -كما زعم- هي نكتة سياسية سمجة، فالعليمي الذي لا يجرؤ على التحرك في عدن بدون حماية جنوبية، لا يملك جندياً واحداً يدين له بالولاء على الأرض، وهو يراهن على "الغارات الجوية" التي استهدفت حضرموت والوادي (200 غارة غادرة)، معتقداً أن الدم الجنوبي رخيص، لكنه ينسى أن الطائرات قد تقصف، لكنها لا تحتل أرضاً ولا تكسر إرادة شعب قرر الاستقلال.


والبيان الذي يتحدث عن "قيود التنقل" هو غطاء مفضوح لمحاولة تمرير عناصر إرهابية ومندسين لزعزعة أمن العاصمة، وعلى العليمي أن يدرك أن عدن التي أذلت جحافل الحوثي وعفاش، لن تستقبل "غزاة الفنادق" بالورود، فأي محاولة للتقدم نحو عدن أو المساس بقواتها الأمنية لن تكون مجرد مغامرة، بل ستكون نهاية المشهد لما يسمى بالشرعية، وستتحول مداخل عدن إلى محرقة لكل من تسول له نفسه تجاوز الخط الأحمر الجنوبي.


دماء حضرموت.. الوقود القادم


وبينما كان العليمي يصيغ بيانه يوم أمس قبل أن يصدره قبل لحظات، كانت طائرات السعودية تحصد أرواح الجنود والمواطنين في حضرموت، ليثبت أن العليمي ليس إلا "واجهة" لمجرمي حرب يقتلون الجنوبيين، ويحاولون خنقهم من الداخل عبر البيانات.


ختاماً، فالى العليمي أنت لا تملك شرعية، ولا تملك أرضاً، ولا تملك ظهيراً شعبياً، بياناتك لا تساوي الحبر الذي كتبت به أمام فوهات بنادق أبطال القوات المسلحة الجنوبية، اما الجنوب ليس ساحة للتجارب، وعدن ليست "عاصمة مؤقتة" لمشاريعك المشبوهة، بل هي عاصمة الجنوب الأبدية التي ستلفظك كما لفظت من قبلك.