بدعم من صندوق الأمم المتحدة وتمويل البنك الدولي
اليوم اختتام دورة تدريب باحثين في مسح ميزانية الأسرة 2026م
اختتمت اليوم دورة تدريب باحثين المرحلة الفعلية في مسح ميزانية الأسرة لعام 2026م.. بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA بتمويل من البنك الدولي، التي أستمرت من 28 ديسمبر 2025 حتى 14 يناير 2026م، ونظمها الجهاز المركزي للإحصاء في الجمهورية، بمشاركة (140) مشارك ومشاركة.
وفي الدورة التقينا البروفيسور صفاء معطي رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء التي تطرقت إلى أهمية الدورة.. إذ قالت:
تأتي هذه الدورة لمسح ميزانية الأسرة لتتبع دخل وإنفاق الأسر على مدى عام كامل، لمراعاة التغيرات الموسمية في الدخل والإنفاق.. مشيرة إلى أن مخرجاتها تأتي ضمن العديد من المؤشرات هو خط الفقر، الذي بناء عليه يتم تحديد الحد الأدنى للأجور، ليعطي مؤشرات أولية عن البطالة مما يساعد الحكومة في موضوع القوى العاملة واستيعابها في الجوانب المختلفة الاجتماعية والاقتصادية في المحافظات المحررة كافة.
وأكدت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء بالجمهورية أن هذه الدورة تمخض عنها نزول الفرق إلى الميدان.. موضحة في هذا السياق أنه سيتم زيارة الأسر على مدى 12 شهرا، وتسجيل الإنفاق والدخل للأسر في المحافظات المحررة كافة.
وأشارت البروفيسور صفاء معطي إلى أنه على الرغم من الظروف التي مرت، لكن النجاح في إنجاز الدورة بموعدها المحدد، وفق ما هو متفق عليه مع الشركاء والداعمين الدوليين.
واستطردت قائلة: إن هذه الدورة تعد الثانية لتدريب الباحثات ورؤساء الفرق على جمع بيانات الاستمارة من الأسر ، مؤكدة أن الجهاز المركزي للإحصاء أقام دورة أخرى مماثلة قبلها، لتدريب الحاصرين التي أقيمت في 21 وحتى 24 ديسمبر 2024م، الذين فور تدريبهم انطلقوا إلى الميدان لحصر الأسر التي وقعت في المناطق المختارة عشوائيا في إطار العينة، التي سيتمحور عنها اختيار الأسر.. مشيرة إلى أنه سيتم ذهاب الباحثات إليهم منذ الأسبوع المقبل، ويستمر 12 شهرا.. مؤكدة أن هذا المسح مقسم إلى (4) مراحل، كل مرحلة (3) أشهر في المحافظات المحررة كافة.
وفي ختام التصريح قالت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء البروفيسور صفاء معطي إن هناك متابعة حثيثة ومستمرة من الحكومة ممثلة برئيس الوزراء سالم صالح بن بريك لأهمية المسح وإزالة أية عوائق قد تعترض في الميدان.
كما التقينا مدير عام مكتب الجهاز المركزي للإحصاء ساحل محافظة حضرموت سعيد أحمد بن إسحاق.. إذ قال:
شاركنا في هذه الدورة الخاصة بالمسح الميداني لميزانية الأسرة في المحافظات المحررة، التي استمرت 18 يوما، والمسح الميداني سيتم على مدى عام كامل، بدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA وتمويل البنك الدولي، التي نظمها الجهاز المركزي للإحصاء بالجمهورية.
وأكد بن إسحاق أنه تم حصر الأسر حاليا في الميدان بالمحافظات المحررة، إذ تؤخذ العينة العشوائية من مخرجات الحصر الجاري حاليا في الميدان، وهي المرحلة الأولى، إذ تمر حصر الأسر على (4) مراحل، على مدى عام كامل.. موضحا أن كل مرحلة من هذه المراحل الأربع، تؤخذ عينة من حصر الأسر، وذلك لتنفيذ مسح ميزانية الأسرة لعام 2025 / 2026م.
وأشار الأستاذ سعيد بن إسحاق مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء ساحل حضرموت إلى أن أهمية مسح ميزانية الأسرة تأتي بعد التعداد السكاني، إذ يعطى هذا المسح من خلال مخرجاته بتعدد المؤشرات بجميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسكانية.. مؤكدا أن هذا الحصر يعطيك مؤشرات الفقر، الجوع، دخل الفرد والاستهلاك، وكل الجوانب، التي تعطي قاعدة بيانات إحصائية شاملة رسمية، وذات جودة وثقة بموجب التصنيف الدولي.. مشيرا إلى أن هذه الاحصاءات الرسمية تعطي سهولة إمكانية المقارنة بين الدول، وتوضح الاحتياجات اللازمة والضرورية للدولة بشكل عام.
وفي ختام اللقاء أكد مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء ساحل محافظة حضرموت الأستاذ سعيد أحمد بن إسحاق أن هذه الدورة تعتبر ذات أهمية في المسح الميداني التي تعتمد عليه الدولة، وبالتالي تقضي على التناقض في المؤشرات الحالية، وكذلك التجاوزات من بعض الجهات سواء حكومية أو غير حكومية.
