بناءً
نفى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ عبدالعزيز الجفري، الأنباء المتداولة حول احتجاز الوفد الجنوبي المتواجد في العاصمة السعودية الرياض، واصفاً تلك الإشاعات بأنها "كذب بواح" ومحاولات بائسة للتشكيك في استقلالية المواقف الجنوبية، مؤكداً أن من يظن وجود إملاءات خارجية على قيادة المجلس فهو واهم، إذ يمتلك المجلس من الشجاعة والوطنية ما يبقيه ثابتاً على مبادئه، ومتمسكاً بهدف شعب الجنوب في التحرير والاستقلال وتأسيس دولته العربية الفيدرالية - حد قوله -.
وأوضح الجفري أن القضية الجنوبية هي قضية وطنية جامعة وغير قابلة للتنازلات، كما أنها لا تنحصر في أشخاص أو كيانات محددة، مشيراً إلى أن قرار إحلال المجلس الانتقالي كان قراراً شجاعاً اتُّخذ بمحض الإرادة - كما ورد في تصريحه - ، وبالرغم من مرارته إلا أنه كان تصحيحاً لازماً لمواجهة إخفاقات متتالية وتجاوز حالة حصر القرار وفرديته التي كادت أن تخرج القضية عن مسارها الصحيح وتضر بتضحيات قوافل الشهداء والجرحى.
وشدد الجفري على أن المسار الصحيح لحل قضية الجنوب يمر عبر الوقوف جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها الشقيقة الكبرى والدولة العظمى في المنطقة، والتي تجمعها بالجنوب أواصر الأخوة والنسب والتاريخ والجغرافيا، مؤكداً أن كل من يفهم أبجديات السياسة يدرك تماماً أنه لا مصلحة للجنوب دون السعودية، وأن أمن واستقرار الإقليم يمثل أولوية عالمية تنطلق من هذا التعاون الوثيق.
واختتم الجفري في تصريحه الذي أثار جدلاً بين أوساط المعلقين على فيسبوك "بدعوة كافة الحريصين على الجنوب والتواقين لحريته إلى الاستجابة الفاعلة لدعوة الأمير خالد بن سلمان للحوار الجنوبي، معتبراً إياها فرصة تاريخية لخدمة القضية الجنوبية وصون مستقبل الشعب الجنوبي في إطار حوار وطني مسؤول وشامل.