يرى مراقبون سياسيون مستقلون ان بوادر لاحت في الأفق قد تؤدي الى فشل الحوار الجنوبي الجنوبي.
وبحسب المراقبين السياسيين في الداخل ان مؤشرات خطيرة تتحمل مسؤوليتها قيادة المملكة التي تستضيف حاليا العشرات من القيادات الجنوبية والاعلاميين وصناع المحتوى الذين ما برحوا في إطلاق منشورات الفتنة والاستعداء ، وأخرى تشعل النار وتحرض على الانتقام من طرف بعينه ، كل ذلك مصدره الرياض بحسب المراقبين لا تساعد على الالتئام والتوافق بل تضاعف من الاحتقان في الداخل الذي هو في وضع ملتهب ويعيش حالة توجس من القادم قد تفقد المملكة السيطرة عليه.
وأنتقد مراقبون فتح أبواب الآلة الاعلامية السعودية أمام بعض الضيوف في الرياض لمهاجمة المجلس الانتقالي ورئيسه وقيادات عسكرية وأمنية والتعرض لهم بالسب لا تساعد التهيئة للحوار بل تعجل بفشله وهو الذي يتوق الناس لنجاحه.