آخر تحديث :الجمعة - 23 يناير 2026 - 08:57 ص

اخبار وتقارير


غاضبا من رفع راية الجنوب.. الحوثي يستهدف عدن بخطابات مأزومة والرد يُزلزل أوهام "المشروع الرافضي"

الخميس - 22 يناير 2026 - 11:59 م بتوقيت عدن

غاضبا من رفع راية الجنوب.. الحوثي يستهدف عدن بخطابات مأزومة والرد يُزلزل أوهام "المشروع الرافضي"

عدن تايم /المحرر السياسي


​في مشهد يعكس حالة العجز والتخبط، خرج زعيم المليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي بخطاب متلفز، حاول من خلاله تقمص دور "الحريص" على سيادة اليمن وثرواته، متناسياً أن جماعته هي من رهنت قرار البلاد لملالي طهران وحولتها إلى منصة لتنفيذ المشروع الرافضي الارهابي في المنطقة.


​ولم يجد الحوثي في خطابه سوى "التباكي" على العلم الجنوبي الذي رُفع في الرياض، في إشارة واضحة إلى الرعب الذي يعيشه من تحركات الجنوبيين السياسية، حيث كشف حديثه عن نواياه الحقيقية الساعية لتعميد الوحدة المشؤومة بالدم الجنوبي مجدداً.


 فبينما يرفع الجنوب رايته شامخاً فوق أرضه ومحققاً ضرباته السياسية والميدانية المتتالية، يواصل الحوثي تسويق أكاذيبه حول "الأطماع الخارجية" للتغطية على جشعه في نهب مقدرات الجنوب ومحافظاته الشرقية التي استعصت على مشروعه الطائفي.

​اما عن سخرية الحوثي من خيارات الشعب الجنوبي وتشكيكه في مواقف الأشقاء في السعودية، ليست إلا محاولة بائسة لخلط الأوراق بعد أن صُدم بصلابة الموقف الجنوبي المتمسك باستعادة دولته، فبينما يتحدث عن "الجشع البريطاني والأمريكي"، يغض الطرف عن "التبعية المطلقة" لإيران التي مزقت النسيج الاجتماعي ودمرت اقتصاد البلاد، مؤكداً أن هدفه الوحيد هو إبقاء الجنوب تحت سطوة السلاح لتمويل مغامراته الإرهابية.

​وبدلاً من الحديث عن ثروات حضرموت والمهرة، كان الأجدى بزعيم الجماعة الرافضية أن ينظر إلى راية الجنوب التي ترفرف اليوم في كل المحافل، معلنةً فشل محاولاته لفرض "الوحدة القسرية" بقوة السلاح، فالجنوب الذي يوجه اليوم ضرباته الموجعة للمشروع الحوثي، يدرك جيداً أن خطابات "سيد الكهف" ما هي إلا صراخ على قدر الألم، وأن زمن التمدد الإرهابي نحو عدن وبقية المحافظات الجنوبية قد ولى إلى غير رجعة، ولن يجد الحوثي في الجنوب سوى الانكسار والهزيمة.