يشير الدكتور كارين مكارتشيان، أخصائي المسالك البولية، إلى أن احتباس البول الليلي يُعد شائعا، خاصة بين كبار السن أو بين من يفضلون تجنّب الاستيقاظ أثناء الليل.
ويحذر الدكتور من أن تجاهل الرغبة في التبول ليلا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الجهاز البولي.
وقال: "المثانة مصممة لتخزين ما بين 400 و600 مل من البول، لكن التدفق الزائد المتكرر يضعف مرونتها وقوة عضلاتها. وهذا يؤدي إلى ضعف عضلة المثانة الدافعة، وهي العضلة الرئيسية المسؤولة عن تفريغ المثانة، ما قد يسبب مع مرور الوقت احتباسًا مزمنًا للبول، أو سلسا بوليا، أو الحاجة إلى القسطرة".
وأضاف أن ركود البول يمثل عامل خطر رئيسيا للإصابة بالتهاب المثانة والتهاب الحويضة والكلية، لأن البكتيريا التي تدخل المثانة تتكاثر بنشاط في السائل الراكد. وفي النساء، يفاقم قصر القناة الإحليلية هذا الخطر. كما أن احتباس البول لفترات طويلة أثناء الليل يزيد من احتمال انتشار العدوى، خاصة لدى من يعانون من أمراض بولية كامنة.