قالت نقابة معلمي وتربويي حضرموت إن الخصميات التي طالت مستحقات التربويين خلال الشهرين الماضيي كيدية ولوحت النقابة في بيان صادر عنها بالعودة الى الاضرابات في حالة لم تنفذ السلطة المحلية وفرع وزارة التربية تعهداتها التي شملها حكم قضائي وتقوم باسترجاع المبالغ المنهوبة
وجاء في بيان نقابي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
▪️تابعت نقابة معلمي وتربويي حضرموت الساحل ببالغ الأسى والاستنكار استمرار الخصومات الجائرة من رواتب وحوافز المعلمين .
وإننا في النقابة إذ نعتبر هذه الخصومات "كيدية" في توقيتها وأهدافها ، و نؤكد أنها لا تصب إلا في اتجاه "تطفيش" الكوادر التعليمية ودفعهم لترك ميدان العمل التربوي .
وللأسف الشديد ، فإن موقف مكتب وزارة التربية والتعليم لم يكن داعماً لديمومة العملية التعليمية ، بل وقف في الاتجاه المعاكس لحقوق الكوادر التربوية .
وخير دليل على ذلك هو تقديم المكتب استئنافاً على الحكم الصادر من محكمة غرب المكلا بدلاً من تأييد الحكم والانتصار لحقوق المعلمين .
إخواننا المعلمين والمعلمات وأولياء أمور التلاميذ
▪️إن صبْرنا على الظلم الذي يلحق بالكادر التربوي قد أوشك على النفاد ، و إن حقوقنا المشروعة "خط أحمر"، والتعلل بالأوضاع الجارية ليس عذراً مقبولاً لهضم حقوق المعلم .
فالمعلم لا يقل شأناً عن الجندي، بل إن التعليم يفوق الجانب الأمني والعسكري أهمية ؛ فالجيل الجاهل لا يمكنه إقامة دولة متطورة .
إلى الإخوة في السلطة المحلية
إن المعاناة اليومية للمعلم في توفير المأكل والمشرب والملبس قد وصلت إلى حدٍ لا يمكن السكوت عنه.
لقد سئمنا ضنك العيش طيلة عشر سنوات عجاف ، بينما ينصب اهتمام الدولة على الجوانب الأمنية ، و العسكرية على حساب العملية التعليمية .
بل وصل الأمر إلى مضايقة المعلم بتأخير الرواتب التي فقدت قيمتها الشرائية ، ولم تعد تكفي لإعالة أسرة صغيرة لمدة أسبوع واحد ، ناهيك عن تكاليف العلاج ومتطلبات الحياة الأخرى .
إلى أولياء أمور الطلاب ومنظمات المجتمع المدني
إن التعليم في خطر حقيقي ، والمخرجات التعليمية تتراجع سنوياً ، كما يتراجع أداء المعلمين قسراً تحت وطأة الظروف المعيشية ، و هو ما يلمسه الجميع بوضوح عند متابعة مستويات الطلاب .
إلى السلطة المحلية
التعليم يعيش أسوأ حالاته ؛ فكثير من المعلمين هجروا المهنة ، والبعض الآخر يضطر للتغيب بحثاً عن عمل يسد رمق أطفاله ، ناهيك عن رغبة الكثيرين في التقاعد المبكر ، وعزوف الشباب التام عن دخول كليات التربية والآداب .
وعليه، فإن النقابة تقرر وتطالب بالآتي :
1) إعادة الخصومات التي تم استقطاعها من رواتب وحوافز المواصلات على وجه السرعة دون قيد أو شرط .
2) صرف بدل المواصلات لشهر سبتمبر لمديريتي المكلا وغيل باوزير ، أسوة ببقية المديريات في المحافظة .
3)- إذا لم يتم تدارك الوضع المعيشي للمعلم فوراً ، فإن النقابة ستعلن قريباً الإضراب الشامل وفق الأطر القانونية المنظمة .
4) معلمو حضرموت ليسوا أقل شأناً من زملائهم في المحافظات الأخرى ، ولدى حضرموت من الموارد ما يكفي لصرف حوافز مجزية تفوق بقية المحافظات .
5) نطالب الحكومة بصرف كافة المستحقات المشروعة من تسويات ، و علاوات سنوية ، و هيكلة الأجور بأثر رجعي ابتداءً من العام الحالي .
6) نطالب بزيادة رواتب المعلمين ( الثابتين والمتعاقدين ) ، وصرف علاوة غلاء معيشة بشكل عاجل .
7) نؤكد حرصنا على سير العملية التعليمية ، وتحسين جودتها ، ولكن بما يضمن التوازن مع توفير متطلبات أسرنا الكريمة .
ختاماً
نتمنى من السلطة المحلية ، ممثلة بعضو المجلس الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأخ /"سالم أحمد الخنبشي" أن تعطي العملية التعليمية كثيراً من الاهتمام الذي تستحقه .
حفظ الله حضرموت ، و وفق الله الجميع لخدمتها ، وخدمة أهلها .
.صادر عن نقابة معلمي وتربويي حضرموت الساحل