آخر تحديث :الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 10:14 م

عرب وعالم


الإنفجارات تهز طهران ووكلائها يعدون خطة الحرب الشاملة تشمل دول عربية

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 08:10 م بتوقيت عدن

الإنفجارات تهز طهران ووكلائها يعدون خطة الحرب الشاملة تشمل دول عربية

متابعات

قالت وسائل اعلام ايرانية إن الانفجارات التي سمعت في ضواحي طهران ناجمة عن تجريب صواريخ صينية حصلت عليها ايران وليس هجمات معادية

وعلى نفس الصعيد كشفت مصادر لبنانية وعراقية ويمنية متطابقة عن عقد اجتماعات مكثفة خلال الأيام الماضية، ضمت أطرافا أساسية في ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، بإشراف مباشر من قيادات في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بهدف بلورة موقف موحد من الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران، ووضع تصور عملي لمرحلة ما بعد الهجوم في حال وقوعه.


وبحسب هذه المصادر، وفق وكالات فإن الاجتماعات لم تقتصر على تبادل تقديرات الموقف، بل تناولت بشكل تفصيلي سيناريوهات الحرب، وحدودها، وآليات الرد، وتوزيع الأدوار بين الساحات المختلفة، بما يمنع تركيز الضربة على إيران وحدها، ويحوّل أي مواجهة إلى اختبار إقليمي متعدد الجبهات. 


وتضيف المصادر أن مخرجات هذه الاجتماعات بدأت بالظهور تباعا عبر مواقف علنية صدرت عن فصائل حليفة لطهران، عكست انتقال المحور من مرحلة التحذير إلى مرحلة إعلان التموضع السياسي والعسكري.


في هذا السياق، جاء تتابع المواقف الصادرة عن فصائل عراقية، ثم الحوثيين في اليمن، وصولا إلى حزب الله في لبنان، باعتباره ترجمة مباشرة لتفاهمات جرى التوصل إليها في تلك الاجتماعات، وقوامها أن أي حرب على إيران ستُواجَه برد جماعي، مع اختلاف أشكال المشاركة وحدودها من ساحة إلى أخرى.



توزيع أدوار لا إعلان حرب


تفيد نفس المصادر المطلعة بأن النقاش داخل تلك الاجتماعات انطلق من قناعة راسخة لدى طهران وحلفائها بأن الحرب المقبلة، إن وقعت، لن تكون شبيهة بالجولات السابقة، لا من حيث شدتها ولا من حيث أهدافها. لذلك، تم التركيز على مبدأ أساسي مفاده أن الرد لا يجب أن يكون متزامنا بالضرورة، بل متدرجا ومدروسا، بما يربك الخصم ويمنعه من حصر المواجهة في مسرح واحد.


وبحسب هذه المقاربة، جرى الاتفاق على أن تتولى بعض الساحات دور الاستنزاف المباشر للوجود الأمريكي في الخليج والشرق الأوسط