آخر تحديث :الأربعاء - 28 يناير 2026 - 01:13 ص

منوعات


حجوزات لمشروع فندقي مستقبلي على سطح القمر، وهو قيد الإنشاء.

الأربعاء - 28 يناير 2026 - 01:13 ص بتوقيت عدن

حجوزات لمشروع فندقي مستقبلي على سطح القمر، وهو قيد الإنشاء.

متابعات

بدأت شركة «GRU Space» الأمريكية، الناشئة، بتلقي

وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد مواعيد محددة بعد لتنفيذ الشركة لخططها، ولكن من المقرر مبدئيًا إجراء مهمات تجريبية في عام 2029 أو 2030، وإذا سارت الأمور وفقًا للخطة، تعتقد الشركة أنها قد تبدأ باستضافة نزلاء فندقها اعتبارًا من عام 2032 تقريبًا، بسحب ما ذكره موقع «Interesting Engineering».



وتتراوح أسعار التذاكر بين 250 ألف دولار ومليون دولار، لكنها أقرب إلى كونها ودائع غير مضمونة، إذ ستكون غرف الفندق عبارة عن مساكن قابلة للنفخ مشابهة لمفاهيم وكالة «ناسا» «GRU Space» B330 التى طُورت سابقًا، وستكون هذه المساكن محمية من النيازك الدقيقة والإشعاع وتقلبات درجات الحرارة.


وتُدفن هذه الوحدات أو تُغطى بطبقات من تربة القمر، ويُمكن الوصول إليها عبر مركبات قمرية مأهولة تُشغلها جهات أخرى (مثل شركة سبيس إكس، على سبيل المثال).



أخبار متعلقة

موسم استثنائى تشهده فنادق الغردقة - صورة أرشيفية

ما عقوبة الفنادق التي ترفض استقبال السيدات؟.. عضو غرفة شركات السياحة يكشف

حريق القاهرة

«زي النهارده».. اندلاع حريق القاهرة 26 يناير 1952

بوستر فيلم قصر الباشا

«قصر الباشا» لـ أحمد حاتم الأعلى مشاهدة في مصر بعد طرحه رقميا

ومع أن الفكرة قد تبدو خيالية للوهلة الأولى، إلا أن بعض جوانبها ممكنة اليوم، فاستخدام الوحدات السكنية القابلة للنفخ، على سبيل المثال، مفهومٌ جيدًا لدى منظمات مثل وكالة «ناسا»، كما قامت شركة «GRU Space»، بنقل وحدات اختبارية إلى مدار القمر، وهذا يُشير إلى أن إيصال هذه الوحدات القابلة للنفخ إلى القمر أمرٌ ممكنٌ على الأقل.


وتُعدّ فكرة استخدام تربة القمر لبناء دروع واقية مجالاً بحثيًا واسعًا نظريًا، إذ يمكن تحويل هذه التربة إلى مواد شبيهة بالطوب فى الموقع باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد أو تلبيد غبار القمر.


وتُخطط شركة «GRU Space» أيضًا لزيادة مهام الاختبار تدريجيًا، بدءًا من اختبارات الروبوتات الصغيرة وصولاً إلى عروض توضيحية أكبر، ثم فى النهاية إلى مهام مأهولة، لذا، على الأقل نظريًا، يبدو أن هذا المقترح التجارى واعد، ومع ذلك، ينطوى هذا المشروع على بعض المخاطر المحتملة الجسيمة، أولها وأهمها، عدم وجود صناعة سياحية قمرية قائمة فعليًا اليوم.


ونتيجةً لذلك، لا توجد رحلات مأهولة منتظمة إلى القمر، كما أن قدرات الإنقاذ الطارئ اللازمة لمثل هذه الرحلات تكاد تكون معدومة، يُضاف إلى ذلك النقص الواضح فى البنية التحتية الداعمة على سطح القمر، كشبكات الطاقة والاتصالات وغيرها، كما أن هناك متطلبات أساسية أخرى، كالإخلاء الطبى أو أنظمة التأمين، غير متوفرة حاليًا