نظم الاتحاد العام للرياضات المائية ندوة بعنوان " حوكمة would aquatic ومستقبل رياضة السباحة في اليمن من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق العملي" وذلك برعاية وزير الشباب والرياضة نايف البكري وبدعم وتنسيق من الاتحاد الدولي للرياضات المائية.
وشهدت الندوة التي أشرف عليها خبير رياضة السباحة الاستاذ فؤاد ياسين، مشاركة أكثر من ثلاثون مشاركا من فنيين ومدربين وحكام العاملين في في رياضة السباحة، وتأتي ضمن خطة وروزنامة نشاط الاتحاد للعام الحالي.
وافتتحت الندوة بكلمة رئيس الاتحادين اليمني والعربي للرياضات المائية الاستاذ خالد محسن الخليفي الذي رحب في مستهلها بالحاضرين، مشيداً بحضورهم وتفاعلهم وحرصهم على إنجاح الندوة وهو الأمر الذي يعبر عن اهتمامهم لصقل مهاراتهم والاستفادة من خبراتهم بما يساعد على تطوير السباحة.
وأكد الخليفي في سياق كلمته إلى أن الاتحاد العام للرياضات المائية وعلى الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجه عمله واهمها افتقاده لأبسط المقومات، إلا أنه يحاول المضي بخطوات ثابتة وواثقة لنشر اللعبة وتوسيع قاعدة مزاولتها في نطاق اكبر، والعمل وفق آلية ورؤية مستقبلية لتطوير رياضة السباحة الوطنية والنهوض بالمستوى العام.
وقدم الخليفي شكره وتقديره لكل من ساعد وساهم في أن ترى الندوة النور مثمناً جهود الجميع ومتمنيا التوفيق والنجاح للمشاركين.
وقدمت الندوة التي جرت بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي، برنامج متكامل ونماذج حول حوكمة would aquatic ومستقبل رياضة السباحة في اليمن من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق العملي، حيث تم إعداد موضوعات السباحة وشرحها بأسلوب منهجي يستهدف الارتقاء بالمستوى الفني لمنتسبي الرياضات المائية.
وهدفت الندوة إلى توفير فضاء للتبادل وتقاسم الخبرات، من خلال الحديث حول مواضيع مرتبطة بالتدريب، بما يعزز التفكير الجماعي ويُسهم في تقوية المعارف والمهارات، في إطار اهتمام الاتحاد في تأهيل وتطوير قدرات منتسبيه.
وكان الاتحاد العام للرياضات المائية قد أنهى في الأيام الماضية المركز التدريبي للواعدين بمشاركة أكثر من 50 متدرب تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 12 سنة، بهدف تكوين و تأسيس قاعدة قوية وجيدة من السباحين، واكتشاف عدد من المواهب، وتأهيلهم بدنيا وتكتيكيا مع التركيز على تطوير المهارات الفردية والبدنية.