آخر تحديث :الجمعة - 06 فبراير 2026 - 12:04 ص

اخبار رياضية


قنبلة موقوتة في ريال مدريد بسبب رهان أربيلوا

الخميس - 05 فبراير 2026 - 10:45 م بتوقيت عدن

قنبلة موقوتة في ريال مدريد بسبب رهان أربيلوا

وكالات

يعيش ريال مدريد، في دوامة من المشاكل منذ نحو موسم ونصف، وهو الآن يمر بأسوأ فتراته.


فبعد إقالة تشابي ألونسو وخوض مباراتين جيدتين أمام موناكو وفياريال، بدا وكأن الأزمة قد وُضعت جانبًا.


لكن الهزيمة أمام بنفيكا والصورة السيئة أمام رايو فاليكانو، أعادتا الفريق إلى أرض الواقع، وسط صافرات استهجان مبررة من الجماهير في المدرجات.




فالفيردي كظهير أيمن.. وكامافينجا كظهير أيسر


ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو "يجب على المدرب ألفارو أربيلوا، تصحيح بعض الأمور، لكن أحد قراراته القليلة ينذر بأن يكون قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة".


ولا يتعلق الأمر بمكانة الثلاثي غير القابل للمساس، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، وهي مسألة كلّفت الفريق، إصابة الإنجليزي واحتجاجات أردا جولر بسبب استبداله أمام بنفيكا رغم أنه كان يقدم أداء أفضل من "النجوم المحصنين".


ويعتمد ألفارو أربيلوا، على لاعبي وسط، لشغل مركز الظهير، في مركز يعاني من تكدس كبير في الخيارات.


ويتحلى أربيلوا بالوضوح في رهانه، على فيدي فالفيردي كظهير أيمن، وإدواردو كامافينجا كظهير أيسر، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلة في تركيبة الفريق وغرفة الملابس، خاصة أن هذين المركزين يُفترض أنهما مغطّيان جيدًا.


ومن دون الذهاب بعيدًا، فقد تم تدعيم المركزين هذا الموسم، بل ومن أجل كأس العالم للأندية، كان ترينت ألكسندر أرنولد الصفقة الأبرز بعد رحيله عن ليفربول.


وكان من المفترض أن يشكل أرنولد، منافسة قوية لداني كارفاخال، لكن مستواه جاء بعيدًا تمامًا عن التوقعات، إضافة إلى الإصابات التي حرمته من الاستمرارية، مما جعله بعيدًا جدًا عن التشكيلة الأساسية.


ولا يبدو القائد كارفاخال هو الآخر في أفضل حالاته، رغم تعافيه من إصابة الركبة، لذلك يراهن أربيلوا على فالفيردي، وهو خيار يجنّبه أيضًا مشكلة إدخاله قسرًا في خط الوسط على حساب أردا جولر، المنظّم الوحيد للعب.




مركز الظهير الأيسر


الوضع في مركز الظهير الأيسر، أسوأ، فقد أنفق ريال مدريد ما لا يقل عن 50 مليون يورو للتعاقد مع خريج أكاديميته السابق ألفارو كاريراس، ورغم أن التعاقد معه بدا في البداية نجاحًا كبيرًا، فإنه فقد مكانته منذ وصول أربيلوا، الذي اعتمد في المباريات الأخيرة على كامافينجا، ويبدو أنه سيواصل ذلك.


أما فران جارسيا، الذي كان حضوره محدودًا مع المدرب تشابي ألونسو، فلم يعد له أي دور يُذكر الآن إلا إذا تغيّر المشهد كثيرًا.


ويُضاف إلى هذا الرواق الأيسر أيضًا فيرلاند ميندي، الذي عاد للتدرب بشكل طبيعي هذا الخميس، وسيستعيد لياقته قريبًا، مما يعني وجود 4 مرشحين لمركز واحد فقط.


ويعد اللاعب الفرنسي، الأفضل دفاعيًا، وهو ما يجعله يقنع أربيلوا، ليكون الخيار المفضل.




كيف سيدير أربيلوا مسألة الدقائق؟


كل ذلك دون الأخذ في الاعتبار أن فالفيردي وكامافينجا لا يشعران بالراحة الكاملة في اللعب كظهيرين، إذ يفضّلان التواجد في خط الوسط.


وبشكل خاص فالفيردي، الذي سبق أن أظهر لتشابي ألونسو، انزعاجه من اللعب في هذا المركز، عندما كان كل من كارفاخال وأرنولد غير متاحين.


والآن بعد تعافيهما، يبقى السؤال: كيف سيتقبل الأمر إذا واصل أربيلوا الاعتماد عليه؟ لأن الحل، المتمثل في إعادتهما إلى خط الوسط، قد يخلق مشكلة أكبر، إذ ستتأثر بشدة عملية توزيع الدقائق في خط الوسط.


ويبقى أن نرى كيف سيدير أربيلوا مسألة الدقائق، إذ لا يستطيع تحمل رفاهية المداورة الكبيرة في ظل وضع الفريق الحالي.


كما أن خروج الفريق من كأس الملك، يعني وقت راحة أطول للاعبين الأساسيين، وهو ما لا يصب في مصلحة البدلاء، وبالتالي الأمور قد تنتهي بالانفجار، حسبما ذكرت "موندو ديبورتيفو".




المصدر / كووورة