صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 08:45 م
كتابات واقلام
تشريح السقوط: البعد التحليلي النقدي لموقف الضيف والمضيف في الرياض
الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 03:12 م
بقلم:
حافظ الشجيفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بين يدي الحقائق تخرس الالسن ويمسي البيان طوعا للواقع المشهود لا للاوهام المسطورة في صحف المرجفين الذين يبيعون الكلام في اسواق النخاسة السياسية ويحسبون ان الشعوب غافلة عما يدبر لها في ليل الاستراتيجيات المظلم فما السياسة في جوهرها الا اخلاق القوة وما الموقف الا مرآة الضمير الذي لا يتبدل بتبدل الضيافة او بريق الاغراءات ومن هنا نجد انفسنا امام مشهد سريالي يبعث على الضحك كالبكاء حين يخرج علينا اعضاء وفد الحوار الجنوبي الذين استوطنوا الرياض منذ السابع من يناير الماضي ليزعموا في ترهاتهم ان المملكة ليست الا راعية محايدة للحوار الذي دعه اليه وانها تقف بقلب سليم مع تطلعات الشعب الجنوبي نحو حقه في الاستقلال وانها لا تمارس ضغوطا علبهم ولا تبذل اغراءات لهم وان كل ما ينطقون به هو من فيض ارادتهم الحرة ورغبتهم المحضة بيد ان هذا الزعم يتهاوى امام اول صرخة من صرخات التاريخ القريب الذي لم يجف مداده بعد اذ كيف يستقيم في منطق العقل والروح ان يكون المحايد هو نفسه الذي صب جحيم طيرانه فوق رؤوس القوات الجنوبية حين ارادت بسط سيادتها على المهرة وحضرموت وازاحة كابوس الاحتلال عن صدر اراضيها وكيف يصدق ذو بصيرة ان من قصف منزل القائد عيدروس الزبيدي في الضالع وتربص به الدوائر لاغتياله المادي والمعنوي هو نفسه الذي يفتح اليوم ذراعيه لاحتضان قضية الشعب الذي يمثله هذا القائد في مفارقة تذهل الالباب وتكشف زيف الادعاء الذي يحاول صبغ السواد ببياض لا يثبت امام شمس الحقيقة الواضحة وضوح النهار في رابعة السماء والمؤكد ان الوقائع تنطق بمرارة ليس لها دواء عندما نرى سياسة تحييد القوات الجنوبية الموالية للمجلس الانتقالي في كل ارجاء الجنوب واستبدالها بقوات هجين تدين بالطاعة والولاء لمن يمولها لا لمن يحمي الارض والعرين فهل من شيم الحياد ان يقلم المرء اظافر حليفه ويتركه ريشة في مهب الريح امام عواصف السياسة المتقلبة وهل من العدل ان تبارك السعودية قرارات العليمي التي عصفت باتفاق نقل السلطة وتطيح برموز الجنوب كالبحسني والزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وتستبدلهم بوجوه جنوبية لا تملك من امرها شيئا الا الطاعة العمياء لمركز القرار في الرياض والولاء المطلق لمن يريد بقاء الجنوب تابعا لا متبوعا وجزءا من خارطة التبعية لا كيانا مستقلا بذاته ولعل الطامة الكبرى التي تندى لها جباه الاحرار وتكشف حجم الفخ المنصوب بعناية تتمثل في ذلك الاعلان المشبوه الذي صدر من وفد الحوار بعد وصوله السعودية مباشرة بحل المجلس الانتقالي الذي ارسلهم لتمثيله في سابقة تاريخية تجسد اعلى مراتب الخيانة للامانة والارتهان للاخر فكيف يقبل الوفد ان يهدم البيت الذي اواه وكيف تسمح المملكة بهذا العبث من اراضيها الا اذا كان هذا هو الهدف الجوهري من وراء دعوة الحوار المجهولة الاهداف والمحددات والمحاور ومن هنا يتجلى لنا ان هذا الحوار ليس الا فخا كبيرا يستهدف الالتفاف على ارادة شعب الجنوب وتضحياته الجسيمة التي بذلها في سبيل الخلاص من قوى الاحتلال اليمني التي لا تزال تجد في الرياض من يحمي مصالحها ويحقق مطامعها تحت عباءة الحوار الجنوبي الجنوبي الذي يراد له ان يكون جنازة لتشييع القضية الجنوبية الى مثواها الاخير فكيف يمكن للمتحاورين ان يتحدثوا عن استقلال وهم في قمة الضعف والتمزق الذي تسببت فيه السياسات السعودية عسكريا وسياسيا وكيف يقبل عقل سليم ان يكون الطريق الى الاستقلال ممهدا بمن قصف الجنوبيين واعادهم الى نقطة الصفر بعد الاعلان الدستوري للاستقلال فالحقيقة التي لا تغادر صغيرة ولا كبيرة الا وتثبتها هي ان هؤلاء المروجين لحياد المملكة ليسوا الا دجالين ومهرجين يتاجرون بدم الشهداء ويستدرجون الشعب الى هاوية التنازلات تحت غطاء كثيف من الكلمات المنمقة التي تفتقر الى الصدق والواقعية اذ لا يعقل ان ينعقد حوار يرجى منه خير في العاصمة التي كانت منطلقا لاجهاض احلام الجنوبيين وتحييد قواتهم وقتل ابنائهم فالمقدمات الخاطئة لا تؤدي الا الى نتائج كارثية وما يفعله الوفد اليوم هو محاولة يائسة لشرعنة الخديعة السياسية والعسكرية وتزيينها في اعين البسطاء ومن هنا فان الواجب الوطني والفلسفي يقتضي كشف هذا الزيف وتعرية هؤلاء المتاجرين الذين فقدوا بوصلة الانتماء وارتهنوا لقرار الخارج الذي لا يرى في الجنوب الا ورقة ضغط في صراعاته الكبرى ولن يغفر التاريخ ولا الشعب لمن تآمر على تطلعاته وهو يبتسم في وجوه الجلادين الذين يلبسون ثياب الرعاة المحايدين..
مواضيع قد تهمك
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
تحذيرات من إنزلاق مؤتمر شبوة الشامل لتبني اجندات خارجية ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:57 م
أعرب الكاتب أديب صالح العبد عن أسفه من خروج مؤتمر شبوة الشامل ، عن اهدافه المتفق عليها. في تعليق للعبد عن اصدار المؤتمر بيان عن إدانة العدوان الايراني
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟