سقوط طائرة حوثية مسيّرة، اليوم الخميس 12 فبراير، في أحد مساجد محافظة تعز وسط اليمن، في حادثة خطيرة كادت أن تتحول إلى مجزرة بحق المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، فإن المسيّرة سقطت داخل جامع خديجة بنت خويلد في قرية بني مهلهل، عزلة بني حسام، مديرية شرعب الرونة، بعد أن اخترقت إحدى نوافذ المسجد. ولحسن الحظ، لم يُسفر الحادث عن خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على تلفيات مادية طفيفة في مبنى الجامع.
وفي تعليق للناشطة السياسية والاعلامية نورا الجروي :" السؤال الذي يفرض نفسه : ماذا لو كان المسجد مكتظًا بالمصلين؟ ماذا لو وقعت الكارثة أثناء صلاة الجمعة أو في وقت ذروة؟ كم روحًا كانت ستزهق؟"
وفي سياق متصل، كانت مليشيا الحوثي قد استهدفت بطائرة مسيّرة آلية مخصصة لشق الطرق في منطقة نجد شريع بمديرية سامع جنوب تعز، ما أدى إلى تعطيل مشروع طريق حيوي يخدم آلاف السكان، في تصعيد جديد يضرب ما تبقى من فرص الحياة والتنمية في المحافظة.
وقالت الجروي "إن استهداف دور العبادة ومشاريع الخدمات العامة يعكس حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، ويؤكد أن اليمنيين عالقون بين جماعة مسلحة تمارس العنف بلا رادع، وسلطة عاجزة لا تملك قرارها ولا تحمي شعبها.
تعز اليوم ليست مجرد جغرافيا مستهدفة… بل مجتمع بأكمله يعيش على حافة الخطر".