تشهد محافظة أبين خلال السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في مستوى الوعي الوطني والتعامل الأمني مع التطلعات الشعبية، حيث باتت القوات الأمنية في المحافظة تمثل نموذجاً في حماية حقوق المواطنين وتأمين فعالياتهم السلمية.
زأظهرت القوات الأمنية في محافظة أبين تقدماً كبيراً في أدائها، حيث شرعت القوات -استعداداً لفعالية جماهرية كبرى غداً- في نشر وحداتها حول منصة الاحتفال لتأمينها بشكل كامل. ويؤكد مراقبون أن جنود الأمن سيسهرون على حماية الفعالية حتى انتهائها، مما يعكس حالة التعافي الكبير والانسجام بين الأجهزة الأمنية والمشروع الوطني الذي يؤمن به أبناء المحافظة.
وعلى النقيض من ذلك، يرى متابعون للشأن الجنوبي أن محافظة شبوة، التي كانت تتقارب ظروفها سابقاً مع أبين، لا تزال تعاني من "أيادٍ خبيثة" تعبث بأمنها واستقرارها. ففي الوقت الذي تحمي فيه قوات أبين المتظاهرين، أقدمت القوات التي تدعي الانتماء للأمن في شبوة على ممارسات قمعية شملت: تكسير منصات الاحتفال ومنع الفعاليات السلمية، واستخدام القوة المفرطة والقتل بدم بارد بحق المتظاهرين السلميين، وانتهاج سياسة قمعية تعكس "ضلالاً قديماً" لبعض القوى التي لا تزال تسيطر على القرار الأمني هناك.
ورغم أن أبين وشبوة تُعدان من أشد المحافظات تمسكاً بالقضية الجنوبية والمشروع الوطني، إلا أن الفارق الميداني اليوم يصب في مصلحة أبين التي تعافت مؤسساتها الأمنية وأصبحت صمام أمان للمواطن. وفي المقابل، يرتفع النداء لتطهير أجهزة شبوة الأمنية من العناصر التي تقوض الاستقرار وتستهدف الهوية الجنوبية.
وختاماً، يوجه أبناء الجنوب رسالة شكر لـ "عيون أبين الساهرة" التي أثبتت أن الأمن الحقيقي هو من يكون في خدمة الشعب وحماية تطلعاته، وليس أداة لقمع حرياته.