آخر تحديث :الجمعة - 20 فبراير 2026 - 04:04 م

عرب وعالم


أسعار النفط قرب أعلى مستوى في 6 أشهر وسط تصاعد مخاوف إغلاق مضيق هرمز

الجمعة - 20 فبراير 2026 - 02:03 م بتوقيت عدن

أسعار النفط قرب أعلى مستوى في 6 أشهر وسط تصاعد مخاوف إغلاق مضيق هرمز

وكالات

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، في طريقها لتسجيل أول مكاسبها الأسبوعية بعد 3 أسابيع من الخسائر، وسط تصاعد المخاوف من نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات غلق مضيق هرمز.




ويأتي ذلك بعدما هددت واشنطن طهران بأنها ستعاني إذا لم تبرم اتفاقا بشأن أنشطتها النووية في غضون أيام.


سعر النفط اليوم

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو 0.5% إلى 71.99 دولار، بحلول الساعة 1115 بتوقيت أبوظبي، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتا أو 0.9% إلى 67.05 دولار.


احتمالات غلق مضيق هرمز


وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى شركة فيليب نوفا: "ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في 6 أشهر، إذ أبقت المخاوف بشأن مخاطر الإمداد المحتملة من مضيق هرمز الأسواق في حالة ترقب".


الإمارات تحقق نموا يتخطى 6% في الاقتصاد غير النفطي بأول 9 أشهر من 2025


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "أمورا سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي تقول إنه سلمي بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لتطوير سلاح نووي. وحدد ترامب مهلة من 10 إلى 15 يوما.


في غضون ذلك، تخطط إيران لإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع روسيا، حسبما ذكرت وكالة أنباء محلية، بعد أيام من قيامها بإغلاق مضيق هرمز بشكل مؤقت لإجراء تدريبات عسكرية.


ويمر عبر المضيق حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي أي صراع في المنطقة إلى تعطيل إمدادات النفط وارتفاع الأسعار.


انخفاض مخزونات النفط الأمريكية


وتلقت الأسعار دعما من تقرير إدارة معلومات الطاقة الذي صدر أمس الخميس وأظهر انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بـ9 ملايين برميل، مع ارتفاع معدل استخدام مصافي التكرير والصادرات.


وتقيم الأسواق أيضا تأثير وفرة المعروض على الأسعار، مع ميل مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء، نحو استئناف زيادة إنتاج النفط اعتبارا من أبريل/ نيسان.


تراجع الأسهم الأمريكية وارتفاع النفط وسط مخاوف تصاعد أزمة إيران


وأشارت ناتاشا كانيفا وليوبا سافينوفا، المحللتان في بنك جيه بي مورغان، في مذكرة للعملاء إلى أن فائض النفط الذي كان واضحا في النصف الثاني من عام 2025 استمر في يناير/ كانون الثاني، و"من المتوقع أن يستمر".


وقالتا: "لا تزال توقعاتنا تشير إلى فائض كبير في وقت لاحق من هذا العام"، مضيفتين أن هذا يعني ضرورة خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا لمنع تراكم فائض في عام 2027.