شُكْر عَلَى تَعازِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰن الرَّحِيمِ
قال تعالى: ... وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانَا فشَكرنَا ثُمَّ ابتَلَانا وأَخَذَ مِنَّا فَصَبَرْنَا واحتَسَبناه عِنْدَ اللَّهِ ........
اللَّهُمَّ أَجِرْنَا فِي مصيبتنا وَاخلف لنا خيراً مِنْهَا..
يتقدم ال العوادي بِجَزِيل الشُّكْرِ وَالاِمْتِنَانِ وَالتَّقْدِير وَالْعِرْفَان
إلى كل مِنْ قَدَّمَ لَنَا التَّعْزِيَة الصَّادِقَة وَالْمُوَاسَاة الْحَسَنَة بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صالح عبدالرب العوادي
سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِالْمُشَارَكَة فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ أَوْ تَقْدِيم وَاجِب الْعَزَاء ، سواء كان ذلك بالحضور الشخصي أو الاتصال الهاتفي أو عبر وسائل التَّوَاصُل الاجْتِمَاعِيّ...
شكر الله سعيكم وتقبل الله دعاءكم ولا أراكم مكروهاً فيمن تُحبون.. الحمد لله رب العالمين.......إنَّا لِلّه وَإنَّا إِلَيّه رَاجِعُون