أعلنت المكسيك، اليوم الأربعاء، عن قرار رسمي، يتعلق ببطولة كأس العالم التي ستقام على أرضها الصيف المقبل، بجانب الولايات المتحدة وكندا.
توُعد جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، إحدى المدن الثلاث المضيفة في المكسيك، حيث اندلعت أعمال العنف الشهر الماضي.
اشتبكت إحدى أكثر عصابات الجريمة رعباً في المكسيك، مع الجيش بعد مقتل زعيمها المعروف باسم "إل مينشو"، في عملية عسكرية.
وبحسب ما ورد، قام مسلحون بإغلاق الطرق وإحراق المركبات وتبادل إطلاق النار مع القوات في أعقاب مقتل زعيم العصابة، الذي كان أكثر الرجال المطلوبين في المكسيك، وكانت هناك مكافأة قدرها 15 مليون دولار (11 مليون جنيه إسترليني) لمن يدلي بمعلومات عنه.
دُفن إل مينشو يوم الاثنين في مقبرة بالقرب من قاعدة عسكرية في زابوبان.
بعد أيام قليلة من الجنازة، كشفت الرئيسة كلوديا شينباوم عن خطط تهدف إلى ضمان إقامة كأس العالم بأمان.
لم تصل أعمال العنف إلى مكسيكو سيتي أو مونتيري حيث من المقرر إقامة المباريات الأخرى.
وأكدت السلطات المكسيكية اليوم الأربعاء، أن البلاد مستعدة لاستقبال ملايين الزوار مع عودة أكبر حدث كروي إلى المنطقة لأول مرة منذ عام 1994.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن"، سيتم نشر ما يقرب من 100 ألف ضابط من قبل المكسيك.
ويقول المسؤولون إن الانتشار الواسع سيغطي الملاعب ومناطق المشجعين والمطارات ومراكز النقل عند انطلاق البطولة.
ستشمل العملية حوالي 100 ألف من أفراد الأمن، بما في ذلك 20 ألف جندي و55 ألف ضابط شرطة، إلى جانب فرق الأمن الخاصة.
كما سيقومون بنشر 2500 مركبة عسكرية ومدنية، و24 طائرة، وأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، وكلاب مدربة على كشف المتفجرات والمواد الأخرى.
ستنطلق البطولة بمباراة تجمع بين منتخب المكسيك المضيف ومنتخب جنوب إفريقيا في مدينة مكسيكو.
إذا تأهل منتخب جمهورية أيرلندا من خلال تصفيات كأس العالم في وقت لاحق من هذا الشهر، فسيبدأ مشواره بمواجهة كوريا الجنوبية في جوادالاخارا قبل مواجهة المكسيك المضيفة في العاصمة.
ستواجه إسبانيا، بطلة أوروبا، أوروجواي في مباراة أخرى في جوادالاخارا، بينما ستستضيف مدينة مكسيكو أيضاً مباراتين من دور الـ32 ومباراة من دور الـ16.
المصدر / كووورة