آخر تحديث :الإثنين - 11 مايو 2026 - 10:18 م

منوعات


أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار وطرق الوقاية والعلاج

الإثنين - 11 مايو 2026 - 09:19 م بتوقيت عدن

أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار وطرق الوقاية والعلاج

وكالات/عدن تايم

ربما يتساءل الكثير عن أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار وطرق الوقاية والعلاج، فإن ارتفاع الكوليسترول الضار من أكثر المشكلات الصحية المرتبطة بأمراض القلب والشرايين، إذ يؤدي تراكمه داخل الأوعية الدموية إلى تضييقها وإعاقة تدفق الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.


أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار وطرق الوقاية والعلاج

وحول أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار وطرق الوقاية والعلاج، أكد الدكتور عبد الرحمن الحضري، أخصائي أمراض القلب والقسطرة بجامعة الأزهر، أن الكوليسترول مادة دهنية يحتاجها الجسم بصورة طبيعية لبناء الخلايا والهرمونات، إلا أن ارتفاع مستوياته، خاصة الكوليسترول الضار LDL، يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة القلب.


وأضاف أن الكوليسترول ينتقل داخل الدم عبر البروتينات الدهنية، والتي تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL المعروف بالكوليسترول الضار، والبروتين الدهني عالي الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد، الذي يساعد على التخلص من الدهون الزائدة وإعادتها إلى الكبد للتخلص منها.



وفيما يخص أعراض ارتفاع الكوليسترول الضار، أوضح ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يصاحبه أعراض واضحة، لذلك يعرف بـ"القاتل الصامت"، إذ يكتشفه كثير من المرضى أثناء الفحوص الدورية أو بعد ظهور مضاعفات صحية خطيرة.





وتابع أن أحد أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار، هو تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمقليات والوجبات السريعة، وكذلك قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، بجانب زيادة الوزن والسمنة، وأيضا يكون عادة التدخين ضمن الأسباب التي تؤدي إلى خفض الكوليسترول الجيد ورفع الضار.


وتابع أيضا أن من ضمن الأسباب هي العوامل الوراثية والتاريخ العائلي لأمراض القلب، وكذلك الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري، وقصور الغدة الدرقية، والفشل الكلوي المزمن، والذئبة الحمراء.



طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول الضار

وفيما يخص طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول الضار، أوضح أن الوقاية تبدأ من اتباع نمط حياة صحي يساعد على تقليل الدهون الضارة والحفاظ على صحة القلب، وتشمل أهم طرق الوقاية:


تناول غذاء صحي يتضمن على الألياف مثل الشوفان والخضروات والفواكه.

مع تقليل الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في الأطعمة المقلية والمخبوزات الجاهزة واللحوم المصنعة.

بجانب ذلك ممارسة الرياضة بانتظام، فهي تساهم في تحسين الدورة الدموية والحفاظ على الوزن.

الإقلاع عن التدخين من أجل تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ورفع مستوى الكوليسترول الجيد، وتقليل فرص الإصابة بتصلب الشرايين.

من الضروري فقدان الوزن الزائد يساهم بصورة كبيرة في تحسين نسب الكوليسترول.


علاج ارتفاع الكوليسترول الضار

يعتمد علاج ارتفاع الكوليسترول على تعديل نمط الحياة، وفي بعض الحالات يحتاج المريض إلى تناول أدوية تحت إشراف الطبيب، والتي تكون منها أدوية الستاتينات، التي تقلل تصنيع الكوليسترول داخل الجسم، وكذلك أدوية تتضمن على المادة الفعالة الفايبريت، المستخدمة لخفض الدهون الثلاثية، ومثبطات امتصاص الكوليسترول.