تشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن اقتران القمر لشهر ذي الحجة 1447هـ سيحدث مساء يوم السبت عند الساعة العاشرة ليلًا بتوقيت عدن، وهي اللحظة التي يُولد فيها الهلال فلكيًا وتبدأ دورة قمرية جديدة وفق المعايير العلمية المعتمدة.
وعند غروب شمس يوم الأحد، سيكون عمر الهلال قرابة 21 ساعة، بإضاءة لا تتجاوز واحدًا في المئة، مع استطالة محدودة وارتفاع منخفض فوق الأفق الغربي، ما يضعه ضمن نطاق الرؤية الممكنة ولكن الحرجة، وهي من الحالات التي تتطلب دقة رصد وظروفًا جوية مثالية.
وفي اليمن، يُقدّر أن يمكث الهلال بعد غروب الشمس لمدة تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة تقريبًا، وهي مدة زمنية كافية من الناحية الفلكية لمحاولة الرصد، لكنها تبقى مرتبطة بمدى صفاء الأفق وخبرة الراصدين ودقة الوسائل المستخدمة.
وتؤكد هذه المعطيات أن الهلال لا يقع ضمن نطاق الاستحالة، ولا ضمن الرؤية السهلة، بل في منطقة فاصلة دقيقة كثيرًا ما تشهد تباينًا في نتائج الرصد، نظرًا لتأثرها الكبير بالعوامل الجوية والبصرية.
وبناءً على الحسابات الفلكية البحتة، يُرجّح أن يكون يوم الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة 1447هـ، مع التأكيد أن الإعلان الرسمي لدخول الشهر يبقى مرتبطًا بثبوت الرؤية البصرية وفق الضوابط الشرعية المعمول بها.