أفادت أنباء واردة بأن الرئيس اليمني السابق المشير عبدربه منصور هادي سيوارى الثرى في العاصمة السعودية الرياض.
ورأى الكاتب عبدالرحمن أنيس أن دفن هادي خارج اليمن سيكون أمراً مؤسفاً على المستوى الرمزي والوطني، مشيراً إلى أن الرجل، رغم اختلاف الناس حول تجربته السياسية، ظل رئيساً للجمهورية اليمنية لعشر سنوات، وقاد البلاد خلال مرحلة شديدة التعقيد والخطورة.
واعتبر أن الأجدر أن يعود جثمانه إلى وطنه، وأن يُدفن في مسقط رأسه بمحافظة أبين بين أهله وناسه، أو في مدينة عدن. وأوضح أن الرؤساء لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون جزءاً من ذاكرة الدولة وتاريخها السياسي، مؤكداً أن قبور الرؤساء في أوطانهم تظل شواهد على مراحل كاملة من تاريخ البلدان.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن مكان وموعود مراسم التشييع والدفن.