صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل : الضربة الثالثة تهز المخا.. انفجارات متتالية ودوي قوي يثير الهلع غرب تعز ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 02:19 ص
كتابات واقلام
نبش الماضي والرهان على الخارج لا يعيد دولة ولا يبني وطنًا
الأحد - 12 يوليو 2026 - الساعة 03:13 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إن بعضًا قد توقّف عقله عند مسمى نهاية ستينيات القرن الماضي، "اتحاد الجنوب العربي"، الذي كانت بريطانيا قد أنشأته عشية استعدادها للخروج من عدن، وتأليفه من سلطنات وإمارات ومشيخات ما كانت تسمى بالمحميات الغربية، دون الشرقية: سلطنتي الكثيري والقعيطي في حضرموت، والمناطق الشرقية الأخرى.
ولا يزال هذا البعض مسكونًا به، ويريد استحضاره في واقع اليوم وفي خطابه، مع علمه أن "ماء النهر لا يتكرر مرتين، وحركة التاريخ لا تعود إلى الوراء"، وأن ذلك فقط يسيء إلى نضالات وتضحيات شعب الجنوب ومنجزاته الوطنية والتاريخية، وثورته المجيدة في 14 أكتوبر 1963م، واستقلاله الوطني في 30 نوفمبر 1967م، ودولته الوطنية على كامل التراب الوطني الجنوبي، الواحدة الموحَّدة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، بعد ليلٍ من التجزئة والتفكيك إلى كيانات قام على بعضها اتحاد "الجنوب العربي".
ولكل ذلك، يكون من نوافل القول: أي شعب هذا الذي يُراد له أن يكون قد ظل بدون هوية وتاريخ وثورة ودولة على مدى ستين عامًا (1967–2026م)، حتى اليوم، يتم البحث له عن هوية ودولة بمسمى ماضوي، لا بمسماها ومركزها القانوني الدولي والإقليمي، ومقعدها وتمثيلها الدبلوماسي، وحدودها الدولية السياسية والجغرافية المتعارف عليها دوليًا حتى 22 مايو 1990م؟
ناهيك عن كون المسكونين بنبش الماضي ربما يرومون من خلال ذلك إدانة تاريخ الثورة والاستقلال وبناء الدولة الوطنية المهابة بتجربتها الفريدة المشهود لها، وكأن ذلك كان خطيئة.
وعلى صعيد متصل بنبش الماضي، هناك من يريد نبش ماضي المنعطفات التي مرّت بها التجربة (1969–1978–1986م)، وهو ما يتم بخبث سياسي، ويتلقفه آخرون ويروجون له عن ظهر قلب، من خلال تكرار الحديث عن المثلث الشرقي، والمقصود به أبين وشبوة، والمثلث الغربي، وأبناء المثلث، والمقصود به ردفان ويافع والضالع، في استحضار مقيت للماضي.
وضدًا على التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي، الذي انطلق من جمعية ردفان يوم 13 يناير 2006م، وقيمه الإنسانية النبيلة وثقافته الحضارية، وطالما ظل مجرد خطاب دون تجسيد في الممارسة والسلوك في الواقع العملي الملموس.
إن نبش الماضي والرهان على الخارج لا يعيد دولة ولا يبني وطنًا، ولا يحقق استقرارًا للشعب وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم، بل يزيد المشهد تعقيدًا ويرسخ التشظي والتجزئة، بما أن الوطن أيضًا لا يحتاج إلى ولاءات خارجية، بل يحتاج إلى وحدة أبنائه، فبهم سينتصر.
من هنا، ولأسباب سنذكرها تاليًا، فضلًا عن أسباب خارجية ومآربها، يمكن فهم انتشار المكونات ومشاريع الهويات الصغيرة على حساب الهوية الجامعة، بحثًا عن الذات المحلية.
إن مشاورات الرياض، على طريق الحوار الجنوبي–الجنوبي، وعلى أهمية الحوار بشكل عام كقيمة إنسانية وحضارية، غير أنه، وفي ضوء ما أسلفنا ذكره، قد جاء تعبيرًا، ولا ريب، عن البحث عن تأمين الذات المحلية، وإلا فلماذا الحوار البيني، طالما كان الجنوب وطن كل أبنائه، وفي مصلحته مصلحتهم؟ ولماذا لا يكون الحوار جنوبيًا–شماليًا، وهو المفترض؟ غير أن ما يجري، بعكس ذلك، يأتي، ولا ريب، لأسباب:
- غياب المشروع/الرؤية الوطنية الجامعة التي تحدد مهام الحاضر وكيفية إنجازها، ومهام المستقبل، وشكل الدولة، وسيادتها، وقرارها الوطني المستقل، ووظائفها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وسياستها الخارجية، ومكانة المرأة، وضمان الحقوق والحريات العامة والخاصة، ويرسل تطمينات للمجتمعات المحلية: أين سيكون مكانها وحقها في إدارة ذاتها وشؤونها بأبنائها، بعيدًا عن أي هيمنة.
- غياب تفعيل قيم وثقافة التصالح والتسامح، وتجسيدها في الممارسة والسلوك في الواقع العملي الملموس.
- غياب وحدة الصف والاصطفاف الوطني الفاعل، ومؤشرات الشراكة الندية والمتوازنة، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش، وتأليف جبهة وطنية من كل ألوان الطيف الجغرافي والمجتمعي والمدني والسياسي، وفي مقدمتهم المجلس الانتقالي، كحامل للمشروع الجنوبي الجامع حتى إنجاز مهامه وحل قضية شعب الجنوب واستعادة دولته.
مواضيع قد تهمك
عاجل : الضربة الثالثة تهز المخا.. انفجارات متتالية ودوي قوي ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 02:19 ص
سُمع قبل قليل دوي *الضربة الثالثة* في مدينة المخا الساحلية غرب محافظة تعز، لتضاف إلى انفجارين سابقين هزا المدينة، ما تسبب في *حالة هلع وخوف واسعة* بين
عاصفة الحزم بعد 11 عامًا.. من فشل استعادة صنعاء إلى اختبار ح ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 11:20 م
في مكانٍ ما من اليمن والجنوب العربي، حين يشقُّ صاروخٌ بالستيٌّ السماء، أو تحلّق طائرةٌ مسيّرة فوق مدينةٍ يفترض أنها محررة، لا ينبغي أن يكون السؤال الأ
تقليص مخصص لحج من الغاز إلى 50٪ يتسبب بعودة الأزمة ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:41 م
قالت مصادر محلية بمحافظة لحج إن سبب وجود ازمة الغاز هو تقليص 50٪ من مخصص المحافظة والتلاعب بحصتها، بعد ان كان نصيب لحج 10 مقطورات تم تقليصها مما ادى ا
في الذكرى الثالثة لاستشهاده.. عبداللطيف السيد.. "قاهر الإرها ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:09 م
تحل اليوم، الاثنين، الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد العميد عبداللطيف محمد حسين السيد بافقيه، قائد قوات الحزام الأمني السابق في محافظة أبين، الذي ارتقى
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من داخل البيت الجنوبي.. دعوة لصناعة تيار يقرب ولا يفرق
محمد قايد
تحذير إلى القوات المسلحة الجنوبية
عبدالرقيب السنيدي
ذكرى خالدة.. في الثالثة لاستشهاد القائد البطل عبداللطيف السيد ورفاقه الأبرار
عارف ناجي علي
الامارات والحقيقة التي يجب ان تُقال
نشوان نصر
الحوثيون في سباق مع الزمن محاولة لربط الملف اليمني بالصراع الإقليمي
ذكرى عراسي
الحوثي يضرب… والحكومة تدين!
أبو مرسال الدهمسي
مكيراس والجنوب أولاً... لا لاستنزاف القوات المسلحة الجنوبية في معارك الشمال؟!
أ.د. عبدالوهاب العوج
مائة عام من الغفلة والضياع