فرضت حرب ايران وتهديدها عبر وكلاؤها بتحريك جبهة باب المندب في وجه واشنطن و استمرار التوترات الإقليمية وتزايد أهمية البحر الأحمر في حسابات الأمن الدولي، تحوّلت الأجواء اليمنية إلى ساحة مواجهة معلوماتية مفتوحة فوق مناطق سيطرة الحوثيين، تسعى من خلالها واشنطن إلى تعزيز قدراتها على الرصد وجمع البيانات الدقيقة، في إطار مساع أمريكية لبناء صورة استخباراتية أكثر دقة عن قدرات الجماعة وتحركاتها وسط مشهد إقليمي متقلب.
وفي ظل تزايد أنشطة الرصد الأمريكي الى درجة اعلى مؤخرا، تدعي جماعة الحوثي إسقاط 3 طائرات مسيّرة خلال شهر مايو آيار المنصرم، كان آخرها يوم السبت الماضي، في تطور لافت جاء بعد أشهر من الهدوء النسبي الذي أعقب التفاهم غير المعلن بين الجانبين، والقائم على وقف العمليات الأمريكية مقابل توقف الهجمات الحوثية ضد السفن والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ويرتفع عدد المسيّرات التي فقدتها واشنطن فوق اليمن منذ تصاعد عمليات حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر إلى نحو 25 طائرة، غالبيتها من طراز "إم كيو-9"، إحدى أكثر المنصات الجوية تطورا في منظومة الاستخبارات والاستطلاع الأمريكية
كما قالت مصادر مقربة من السلطات المحلية في محافظة حضرموت إن ثلاث مسيرات شوهدت في سماء المكلا مما دفع الأجهزة الأمنية الى اخلاء القصر الجمهوري ومنزل المحافظ، الا ان مصادر اخرى كذبت الرواية، وقالت انهاء مجرد اشاعة لغرض صناعة جهود عسكرية وزعامة زائفة بعد تصريحات للمحافظ الخنبشي عن حسم المعركة مع الحوثيين فجرت سخرية واسعة في الشارع